المزي
306
تهذيب الكمال
همام ؟ فقال : ثقة ، صالح ، وهو في قتادة أحب إلي من حماد بن سلمة ، وأحسنهم ( 1 ) حديثا عن قتادة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ( 2 ) ، عن يحيى بن معين : همام في قتادة أحب إلي من أبي عوانة ، همام ، ثم أبو عوانة ، ثم أبان العطار ، ثم حماد بن سلمة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ( 3 ) : قلت ليحيى بن معين : همام أحب إليك في قتادة أو أبان ؟ قال : ما أقربهما ، كلاهما ثقتان ( 4 ) . قلت : فهمام أحب إليك عن قتادة أو أبو عوانة ؟ قال : همام أحب إلي من أبي عوانة ( 5 ) . وقال علي ابن المديني ، وذكر أصحاب قتادة : كان هشام الدستوائي أرواهم عنه ، وكان سعيد أعلمهم به ، وكان شعبة أعلمهم بما سمع قتادة وما لم يسمع . قال : ولم يكن همام عندي بدون القوم في قتادة ، ولم يكن ليحيى فيه رأي ، وكان عبد الرحمان ابن مهدي حسن الرأي فيه ( 6 ) .
--> ( 1 ) في المطبوع من الجرح والتعديل : " وأحسنهما " . ( 2 ) الجرح والتعديل : 9 / الترجمة 457 . ( 3 ) تاريخه ، الترجمتان 35 ، 40 . ( 4 ) في المطبوع من تاريخ الدارمي : " ثبتان " . ( 5 ) وقال ابن الجنيد عن يحيى بن معين : ثقة . ( سؤالاته ، الترجمة 477 ) . وقال ابن طهمان عنه : سلام بن مسكين ، وقتادة ، وسعيد ، والدستوائي ، وهمام يذهبون إلى القدر . ( الترجمة 299 ) . ( 6 ) وقال ابن محرز : سمعت علي بن المديني يقول : سعيد أحفظهم عن قتادة ، وشعبة أعلم بما يسمع وما لم يسمع ، وهشام أروى القوم ، وهمام أسندهم إذا حدث من كتابه ، هم هؤلاء الأربعة أصحاب قتادة ( ابن محرز ، الترجمة 1600 ) .