المزي
203
تهذيب الكمال
الأزدي : متروك الحديث . وقال النسائي في موضع آخر : ضعيف . وفي موضع آخر : ليس بثقة . وفي موضع آخر : ليس بشئ . وقال أبو حاتم ( 1 ) : ضعيف الحديث ، ليس بالقوي ، وكان جارا لأبي الوليد الطيالسي ، فلم يرو عنه ( 2 ) ، وكان لا يرضاه ، ويقال : إنه أخذ كتاب حفص المنقري من أصحاب الحسن ، فروى عن الحسن ، ويقال : إنه وقع إليه كتاب يونس بن عبيد ، عن الحسن ، وعنده عن الحسن أحاديث منكرة ( 3 ) .
--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 9 / الترجمة 238 . ( 2 ) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب " الكمال " قوله : " كان فيه ويروي عنه وهو خطأ " . ( 3 ) بقية كلامه في المطبوع : " وهو منكر الحديث " . وقال يعقوب بن سفيان : هو ضعيف لا يفرح بحديثه . ( المعرفة والتاريخ : 3 / 55 ) . وذكره العقيلي ، وابن حبان ، وابن عدي ، والدار قطني ، في جملة الضعفاء ، وقال ابن حبان : كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات والمقلوبات عن الاثبات حتى يسبق إلى قلب المستمع أنه كان المتعمد لها ، لا يجوز الاحتجاج به . ( المجروحين : 3 / 88 ) . وساق له ابن عدي بضعة أحاديث وقال : ولهشام غير ما ذكره وأحاديثه يشبه بعضها بعضا والضعف بين على رواياته . ( الكامل : 3 / الورقة 198 ) . وقال الدارقطني : ضعيف الحديث . ( العلل : 3 / الورقة 172 ) . وقال البزار : ليس بالقوي في الحديث . ( كشف الاستار - 963 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال الدارقطني : ضعيف ، وترك ابن المبارك حديثه ، وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث . وقال أبو بكر بن خزيمة : لا يحتج بحديثه . وقال العجلي : ضعيف . ( 11 / 39 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : متروك .