المزي

68

تهذيب الكمال

وهب ، عن بقية ، عن خالد بن عبد الله ، عن إسماعيل بن حماد ابن أبي سليمان ، على الصواب . وروى له فيه حديثا آخر بهذا الاسناد ، عنه ، عن أبي إسحاق ، عن الأغر ، عن أبي هريرة وأبي سعيد : " لم يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة . . . الحديث ( 1 ) .

--> ( 1 ) وروى ابن عدي في " الكامل " عن خالد بن النضر القرشي ، عن يحيى بن أيوب بن عربي ، عن معتمر ، عنه ، عن أبي خالد ، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفتتح الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم ( 2 / الورقة : 114 ) ورواه العقيلي ، وقال : " حديثه غير محفوظ ويحكيه عن مجهول " ( الضعفاء ، الورقة : 3 ) . وقال ابن عدي : " حدثنا موسى بن هارون التوزي ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا معتمر ، قال : سمعت إسماعيل بن حماد يحدث عن عمران بن خالد ، عن ابن عباس أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم . قال ابن عدي : وهذا الحديث لا يرويه غير معتمر ، وهو غير محفوظ سواء قال : عن أبي خالد ، أو : عن عمران بن خالد ، جميعا مجهولين " ( الكامل : 2 / الورقة : 114 - 115 ) . وقال الأزدي : " يتكلمون فيه " . وقد ذكره ابن حبان في الثقات ( 1 / الورقة : 32 ) وقال الذهبي في الكاشف : صدوق ( 1 / 122 ) . وترجمه في الطبقة الرابعة عشرة من تاريخ الاسلام ( 5 / 225 ) . وذكر الحافظ ابن حجر للتمييز : " إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة الكوفي القاضي حفيد الامام . روى عن مالك بن مغول ، وعمر بن ذر ، وابن أبي ذئب وجماعة . وعنه سهل بن عثمان العسكري ، وعبد المؤمن بن علي الرازي وغيرهما . ضعفه ابن عدي ، وقال جزرة : ليس بثقة . لم يخرجوا له شيئا وإنما ذكرته للتمييز ، والذي قبله أكبر منه ، وترجمته مستوفاة في " لسان الميزان " . قال بشار بن عواد : هذا استدراك لا معنى له لان الرجل ليس من طبقته ، بل بينهما بون شاسع حيث توفي إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة سنة 212 ، وما أنصفه المحدثون ولا أنصفوا جده رحمهما الله ، وكان إسماعيل هذا من القضاة العلماء ، ولي قضاء الجانب الشرقي من بغداد وقضاء البصرة والرقة ، وصنف كتاب " الجامع " في الفقه ، قال محمد بن عبد الله الأنصاري قاضي البصرة - وهو ثقة روى له أصحاب الكتب والسنة - ، " ما ولي القضاء من لدن عمر ( بن الخطاب ) إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حماد . قيل : ولا الحسن البصري ؟ قال : ولا الحسن " . انظر الكامل لابن عدي ( 2 / الورقة : 117 ) ، وتاريخ الخطيب ( 6 / 243 ) ، والجواهر للقرشي ( 1 / 148 ) وترجمة الذهبي في تاريخ الاسلام مرتين ، الأولى : في الطبقة الحادية والعشرين ( الورقة : 12 من مجلد أيا صوفيا 3007 بخطه ) والثاني : في الطبقة الثانية والعشرين وذكر أنه توفي سنة 212 ( الورقة : 100 من المجلد المذكور ) فكأنه تكرر عليه من غير أن يشعر ، والله أعلم ، وذكره في ميزانه ( 1 / 226 ) ، وتهذيب ابن حجر ( 1 / 290 ) . قال شعيب : وحديث " لم يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة . . " أخرجه مسلم ( 2700 ) في الذكر والدعاء : باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن من طريق محمد بن المثنى وابن بشار ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة سمعت أبا إسحاق يحدث عن الأغر أبي مسلم أنه قال : أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد الخدري أنهما شهدا على النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة . وغشيتهم الرحمة ، ونزلت عليهم السكينة ، وذكرهم الله فيمن عنده " وأخرجه أحمد 2 / 447 و 3 / 33 من طريق وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق به إلا أنه ذكر في الرواية الثانية ابا سعيد وأبا هريرة .