المزي
65
تهذيب الكمال
وقال أبو حاتم ( 1 ) : يكتب حديثه كان عاملا لعمر بن عبد العزيز . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : إسماعيل ابن أبي حكيم ، يقال : مولى الزبير ، وهو مولى أم خالد بنت خالد ابن سعيد بن العاص ، تزوجها الزبير ، وكان معهم ، فقيل : مولى الزبير ، يعني أبا حكيم . وقال محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي : كان كاتب عمر بن عبد العزيز حين كان عمر أمير المؤمنين ( 2 ) . وقال محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ( 3 ) : إسماعيل بن أبي حكيم ، مولى لبني عدي بن نوفل ، من لا يعرف ولاءهم نسبهم إلى ولاء الزبير بن العوام ، وكان كاتبا لعمر بن عبد العزيز ، توفي سنة ثلاثين ومئة ، وكان قليل الحديث ، وكان له ولد وبقية بالمدينة ( 4 ) . وكذلك قال محمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وخليفة بن خياط ، وعمرو بن علي في تاريخ وفاته ، والواقدي وزاد : كان قليل الحديث ( 5 ) .
--> ( 1 ) الجرح والتعديل لولده : 1 / 1 / 164 . ( 2 ) وذكر الحافظ ابن عساكر أن عمر بن عبد العزيز ولاه الفداء مع الروم ، وذكر له قصة مع أحد المرتدين في القسطنطينية ( تهذيب ابن بدران : 3 / 19 - 20 ) . ( 3 ) الطبقات : 9 / الورقة : 212 من نسخة أحمد الثالث . ( 4 ) وذكر ابن سعد أخاه إسحاق بن أبي حكيم ، وقال : " وقد روى عن عطاء بن يسار وغيره ، وكان قليل الحديث " ( 9 / الورقة : 213 ) . ( 5 ) انظر تاريخ خليفة : 395 ، وهو التاريخ الذي ذكره ابن زبر الربعي في وفياته ( الورقة : 29 من نسخة لندن ) وابن حبان ، وابن عساكر ، والذهبي في كتبه وغيرهم .