المزي
148
تهذيب الكمال
القدير ( 1 ) : الطبيخ . وقال أبو مسهر ( 2 ) ، عن سعيد بن عبد العزيز : كنا نجلس بالغدوات مع يزيد بن أبي مالك ، وسليمان بن موسى ، وبعد الظهر مع إسماعيل بن عبيد الله ، وربيعة بن يزيد ، وبعد العصر مع مكحول . وقال الهيثم بن خارجة ، عن الهيثم بن عمران ( 3 ) : سمعت إسماعيل بن عبيد الله يقول : ينبغي لنا أن نحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما نحفظ القرآن ، لان الله تعالى يقول : { وما آتاكم الرسول فخذوه } ( 4 ) . وقال الوليد بن مسلم ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن إسماعيل بن عبيد الله : قال لي عبد الملك بن مروان : يا إسماعيل علم بني ، فإني مثيبك على ذلك . قلت : يا أمير المؤمنين وكيف وقد حدثتني أم الدرداء ، عن أبي الدرداء ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " من أخذ على تعليم القرآن قوسا قلده الله قوسا من نار يوم القيامة " ( 5 ) . قال : يا إسماعيل إني لست
--> ( 1 ) تحرف في المعرفة إلى : " القربة " ، وقال ابن منظور في ( قدر ) من اللسان : ومرق مقدور وقدير ، أي : مطبوخ ، والقدير : ما يطبخ في القدر والاقتدار : الطبخ فيها ، ويقال : أتقتدرون أم تشتوون . الليث : القدير : ما طبخ من اللحم بتوابل ، فإن لم يكن ذا توابل ، فهو طبيخ . ( 2 ) أورده يعقوب في المعرفة : 2 / 410 . ( 3 ) رواه ابن عساكر في تاريخه ( تهذيب : 3 / 29 ) . ( 4 ) الحشر / 59 . ( 5 ) قال شعيب : أخرجة ابن عساكر في تاريخه 2 / 427 / 2 من طريق أحمد بن منصور الرمادي ، عن عبد الرحمان بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي الدمشقي ، حدثنا الوليد بن مسلم بهذا الاسناد ، وأخرجه البيهقي في سننه 6 / 126 من طريق عثمان بن سعيد الدارمي ، حدثنا عبد الرحمان بن يحيى بن إسماعيل به ورجاله ثقات ، وله شاهد يقوى به من حديث عبادة بن الصامت عند أحمد 5 / 315 و 324 وأبي داود ( 3416 ) وابن ماجة ( 2157 ) والحاكم 2 / 41 ، والطحاوي في شرح معاني الآثار 2 / 10 ، والبيهقي 6 / 125 ، وصححه الحاكم 3 / 356 ووافقه الذهبي وهو كما قالا ، وآخر من حديث أبي بن كعب عند ابن ماجة ( 2158 ) وفي سنده ضعف ، لكنه يصح للشواهد .