المزي
137
تهذيب الكمال
وقال أبو زرعة ( 1 ) : لين . وقال أبو حاتم ( 2 ) : يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال النسائي - فيما قرأت بخطه - : السدي إسماعيل بن عبد الرحمان صالح . وقال في موضع آخر : ليس به بأس . وقال عبدان الأهوازي : كان إذا قعد غطى لحيته صدره . وقال محمد بن أبان الجعفي ، عن السدي : أدركت نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، منهم : أبو سعيد الخدري ، وأبو هريرة ، وابن عمر . كانوا يرون أنه ليس أحد منهم على الحال الذي فارق عليه محمدا صلى الله عليه وسلم ، إلا عبد الله بن عمر . وقال محمد بن العباس بن أيوب الأخرم الحافظ : لا ينكر له ابن عباس قد رأى سعد بن أبي وقاص . وقال أبو أحمد بن عدي ( 3 ) : له أحاديث يرويها عن عدة شيوخ ، وهو عندي مستقيم الحديث ، صدوق لا بأس به ( 4 ) .
--> ( 1 ) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ( 1 / 1 / 185 ) . ( 2 ) نفسه . ( 3 ) الكامل : 2 / الورقة : 82 . ( 4 ) ووثقه العجلي ، وقال : " ثقة عالم بالتفسير راوية له " ، وابن حبان ( الثقات 1 / الورقة : 34 ) ، وذكره في " مشاهير علماء الأمصار " ( ص : 111 ) ، وقال الحاكم في المدخل في باب الرواة الذين عيب على مسلم اخراج حديثهم : تعديل عبد الرحمان بن مهدي أقوى عند مسلم ممن جرحه بجرح غير مفسر ، وقال الساجي : صدوق فيه نظر . وقد اتهم السدي بالتشيع ، وقال حسين بن واقد المروزي : سمعت من السدي فما قمت حتى سمعته يشتم أبا بكر وعمر ، فلم أعد إليه . وقد ذكره الذهبي في الميزان وأورد ماله وما عليه ( 1 / 236 - 237 ) ، كما ذكره في ديوان الضعفاء ( الورقة : 16 ) ، ولكنه مع ذلك يميل إلى توثيقه ، فقد قال في الكاشف . " حسن الحديث " ، وذكره في كتابه من تكلم فيه وهو موثق وقال : " وثقه بعضهم " ( الورقة : 6 ) ، وظاهر كلام من تكلم إنما كان بسبب العقائد .