المزي
119
تهذيب الكمال
ذلك في " الموافقات " ، فإن الذي روى عنه أبو يعلى إنما هو القرشي ، وليس بابن زرارة ، كما بينا فلا يدخل ذلك حينئذ في الموافقات ، ومما يؤكد ما ذكرنا أن وفاة ابن زرارة سنة تسع وعشرين ومئتين بالبصرة كما ذكر في ترجمته ، وليس في مشايخ ابن ماجة الذين سمع منهم في رحلته من توفي في هذا التاريخ ، ومن أقدم شيوخه وفاة إسماعيل بن محمد الطلحي الكوفي ، وقد ذكر أبو القاسم أنه توفي سنة اثنتين ، وقيل : سنة ثلاث وثلاثين ومئتين ، فتبين بذلك أن رحلته كانت بعد موت ابن زرارة ، والله أعلم ( 1 ) . ( 457 ) - [ تمييز ] إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي ، كنيته أبو الحسن ( 2 ) . روى عن : إبراهيم بن عطية الثقفي الواسطي ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ، وإسماعيل بن عياش ، وبشير بن زياد الخراساني قاضي جنديسابور وتستر ، وحجاج بن أبي منيع الرصافي ، وحماد بن زيد ، وخالد بن عبد الله الواسطي ، وداود ابن الزبرقان ، وسعيد بن مسلمة الأموي ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وشعيب بن صفوان ، وعباد بن العوام ، وعبد العزيز ابن عبد الرحمان القرشي البالسي أحد الضعفاء ، وعبد الوهاب ابن عبد المجيد الثقفي ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ، وعبيس بن
--> ( 1 ) قال الذهبي في الكاشف : " مات بعد 240 " ( 1 / 124 ) ، وترجمه في الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الاسلام ( الورقة : 136 من مجلد أيا صوفيا 2917 / 7 ) . ( 2 ) قال البخاري : " وكان ببغداد " ( التاريخ الكبير : 1 / 1 / 366 ) ، ولذلك ذكره الخطيب في تاريخه ، وقال : " قدم بغداد وحدث بها " ، ونسبه سكريا أيضا ( 6 / 261 - 262 ) .