المزي

112

تهذيب الكمال

قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة سبع عشرة ومئتين ( 1 ) . روى له ابن ماجة . 454 - ق : إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب القرشي الهاشمي المدني ، أخو إسحاق ومعاوية وعلي . روى عن : أخيه إسحاق بن عبد الله بن جعفر ، وأبيه عبد الله بن جعفر ( ق ) . روى عنه : جهم بن عثمان المدني ، والحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وابن أخيه صالح بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ، وعبد الله عبيد الله بن أبي مليكة ، وعبد الله بن مصعب الزبيري ، وعبد الرحمان بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة المليكي ، ورآه سفيان بن عيينة بمكة . قال الدارقطني : ثقة ( 2 ) . روى له ابن ماجة حديثا واحدا ، عن أبيه ، عن علي رضي الله عنه : " إذا ( 3 ) مت فاغسلوني بسبع قرب من بئري ، بئر غرس " ( 4 ) .

--> ( 1 ) ووثقه الذهبي ( التذهيب : 1 / الورقة : 164 ، والكاشف : 1 / 124 ) وذكره في الطبقة الثانية والعشرين من تاريخ الاسلام ( الورقة : 99 من مجلد أيا صوفيا 3007 ) . وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( 1 / 1 / 178 ) . ( 2 ) ووثقه ابن حبان البستي ( 1 / الورقة : 33 ) ، والذهبي ( الكاشف : 1 / 124 ) وغيرهما . وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل المدينة ، وقال : " أمه أم ولد " ( الطبقات : 5 / 242 ) ، وذكره الذهبي في الطبقة الثالثة عشرة من تاريخ الاسلام ( 5 / 42 ) . ( 3 ) في سنن ابن ماجة : " إذا أنا " . ( 4 ) رواه ابن ماجة ( 1468 ) في كتاب الجنائز : باب ما جاء في غسل النبي صلى الله عليه وسلم ، عن عباد ابن يعقوب ، عن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي ، عن إسماعيل ، به . وقال صاحب زوائد : " هذا إسناد ضعيف لان عباد بن يعقوب قال فيه ابن حبان : كان رافضيا داعيا ، ومع ذلك كان يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك ، وقال ابن طاهر : هو من غلاة الروافض ، مستحق الترك . . . والبخاري وإن روى عنه حديثا واحدا ، فقد أنكر الأئمة في عصره عليه روايته عنه ، وترك الرواية عنه جماعة من الحفاظ " . قال بشار : عباد لم يكن ضعيفا ، فقد روى له البخاري في الصحيح مقرونا بغيره ، وروى عنه الترمذي وابن ماجة وإمام الأئمة ابن خزيمة وغيرهم ، ووثقه أبو حاتم ، وابن خزيمة ، فالرجل مختلف فيه بسبب بدعته ، لكن جمهرة النقاد متفقون على أنه كان صادقا في الحديث كما سيأتي في ترجمته من هذا الكتاب ، ومثل هذا لا يقال فيه ضعيف . وقد روى البخاري في تاريخه الكبير لإسماعيل ، غير هذا الحديث ، حديثين ، الأول عن أبيه : " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم عليه ثوبان مصبوغان " والثاني عن أخيه ، عن عبد الله بن جعفر : " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأكل القثاء بالرطب " ( 1 / 1 / 363 ) . قال شعيب : وقد روى عن عباد بن يعقوب هذا البخاري مقرونا في كتاب التوحيد رقم ( 7534 ) : باب وسمى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة عملا وهو حديث ابن مسعود أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الاعمال أفضل ؟ قال : الصلاة لوقتها ، وبر الوالدين ، ثم الجهاد في سبيل الله " وله عند البخاري طرق أخرى من رواية غيره ، وليس له عند البخاري إلا هذا الحديث الواحد .