المزي

109

تهذيب الكمال

مريم ( 1 ) ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد أبو بكر : مأمون . وقال أبو حاتم ( 2 ) : صدوق صالح . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال محمد بن حميد الرازي عن جرير ( 3 ) : كان يرى رأي الخوارج ، وكتبت عنه ، ثم تركته . وقال أبو نعيم ( 4 ) : إسماعيل بن سميع بيهسي ( 5 ) جار ( 6 ) المسجد أربعين سنة لم في جمعة ولا جماعة . وقال أبو أحمد بن عدي ( 7 ) : حسن الحديث ، يعز حديثه ، وهو عندي لا بأس به ( 8 ) .

--> ( 1 ) رواه ابن عدي ، عن علان ، عن ابن أبي مريم ( الكامل : 2 / الورقة : 90 ) . ( 2 ) الجرح والتعديل لولده ( 1 / 1 / 172 ) . ( 3 ) رواه ابن عدي في الكامل ( 2 / الورقة : 90 ) ، والعقيلي في الضعفاء ( الورقة : 29 ) . ( 4 ) الضعفاء للعقيلي ، الورقة : 29 . ( 5 ) البيهسية ، طائفة من الخوارج ينسبون إلى أبي بيهس . ( 6 ) في تهذيب ابن حجر : " جاور " ، وما هنا هو الصحيح الذي روته الموارد الأولى . ( 7 ) الكامل : 2 / الورقة : 90 . ( 8 ) وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة ، وقال : " ثقة إن شاء الله " ( الطبقات : 6 / 241 ) ، وقال يعقوب بن سفيان " لا بأس به " ( المعرفة : 3 / 102 ) ، ووثقه ابن نمير ، والعجلي ( الثقات ، الورقة : 3 ) وابن حبان البستي ( الثقات : 1 / الورقة : 33 ) ، وأبو علي الحافظ ، وأبو داود فيما روى الآجري ، وقال الساجي : " كان مذموما في رأيه " ( إكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 116 ) وقال الحافظ ابن حجر في التهذيب : " وقال البخاري : أما في الحديث فلم يكن به بأس " ( 1 / 306 ) . قال بشار : إنما هذا قول يحيى بن سعيد القطان فيه ، نقله عنه البخاري ، وقد أورده المزي ، فلا معنى لهذا الاستدراك ، ثم إن زيادة الحافظ ابن حجر تشعر ان البخاري قاله استقلالا ، وليس هذا بصحيح ، وقد أورده الإمام الذهبي في الميزان لا بسبب ضعفه ، ولكن للبدعة التي فيه ( 1 / 233 ) ، ولذلك ذكره في كتابه النافع " من تكلم فيه وهو موثق " ، وقال : " ثقة ، وهو من الخوارج ، ولذا تركه جرير " ( الورقة : 6 ) ، وقال في " الكاشف " : " ثقة فيه بدعة " ( 1 / 124 ) ، لكن العجيب أن الإمام الذهبي تطرف فأورده في " ديوان الضعفاء والمتروكين " وإن قال : " من الخوارج ، كتب عنه جرير بن عبد الحميد ثم ترك الرواية عنه ، ووثقه ابن معين وغيره " ( الورقة : 15 ) . قال بشار أيضا : ولم يذكر أحد ممن ترجم له تاريخ وفاته ، لكن الإمام الذهبي نظمه في سلك الطبقة الرابعة عشرة من تاريخ الاسلام وهي التي توفي أصحابها بين 131 - 140 ( 5 / 226 ) ، ثم أعاده في الطبقة الخامسة عشرة منه ، أي في وفيات 141 - 150 ( 6 / 39 ) ، ولم يشر إلى أنه ترجم له في الطبقة السابقة التي نقل فيها توثيق ابن معين له ، ثم نقل في هذه الطبقة قول يحيى بن سعيد القطان " لا بأس به " وكأنه - والله أعلم - لم يشعر أنه قد تكرر عليه - رحمه الله - . وقد رأينا من النقول السابقة أن الناس لم يتكلموا فيه إلا بسبب كونه من الخوارج ، ولذا فهو ثقة إن شاء الله .