المزي

45

تهذيب الكمال

ألف دينار . وكان يصر الصرر ثلاث مئة دينار وأربع مئة دينار ومئتي دينار ثم يقسمها بالمدينة وكان ( 1 ) مثل صرر موسى بن جعفر إذا جاءت الانسان الصرة فقد استغنى ( 2 ) . وبه ، قال : أخبرنا الحسن ، قال : أخبرنا الحسن ( 3 ) ، قال : حدثني جدي ، قال : حدثنا إسماعيل بن يعقوب ، قال : حدثني محمد بن عبد الله البكري ، قال : قدمت المدينة اطلب بها دينا فأعياني ، فقلت : لو ذهبت إلى أبي الحسن موسى بن جعفر فشكوت ذلك إليه ، فأتيته بنقمي ( 4 ) في ضيعته ، فخرج إلي ، ومعه غلام له ، معه منسف فيه قديد مجزع ليس معه غيره ، فأكل وأكلت معه ، ثم سألني عن حاجتي ، فذكرت له قصتي ، فدخل فلم يقم الا يسيرا حتى خرج إلي ، فقال لغلامه : اذهب ، ثم مد يده إلي فدفع إلي صرة فيها ثلاث مئة دينار ، ثم قام فولى ، فقمت فركبت دابتي وانصرفت . قال الحسن : قال جدي يحيى بن الحسن : وذكر لي غير واحد من أصحابنا ان رجلا من ولد عمر بن الخطاب كان بالمدينة يؤذيه ويشتم عليا ( 5 ) . قال : وكان قد قال له بعض حاشيته : دعنا نقتله ، فنهاهم عن ذلك أشد النهي وزجرهم أشد الزجر ، وسأل عن العمري ، فذكر له انه يزدرع بناحية من نواحي المدينة ، فركب

--> ( 1 ) ضبب عليها المؤلف . ( 2 ) هذه حكاية لا تصح ، فهي منقطعة ، ويحيى بن الحسن متهم . ( 3 ) قوله : " قال أخبرنا الحسن " الثانية سقطت من المطبوع . ( 4 ) موضع بجانب جبل أحد ، كان لآل أبي طالب . ( 5 ) هذا خبر كاذب ، وقد بينا قبل قليل ان يحيى بن الحسن متهم لا تقبل اخباره .