المزي
330
تهذيب الكمال
المغازي ؟ قال : كان التابعون يجلسون إلى أستاذه فكانوا يتذاكرون المغازي فحفظ . وقال داود بن محمد بن أبي معشر ( 1 ) أيضا ، عن أبيه : قدم المهدي بعد خلافته المدينة في سنة ستين ومئة ، فأشخصه - يعني أبا معشر - معه إلى العراق ، وأمر له بألف دينار ، وقال : تكون بحضرتنا فتفقه من حولنا ، فشخص أبو معشر معه إلى مدينة السلام سنة احدى وستين . وقال محمد بن سعد ( 2 ) : كان مكاتبا لامرأة من بني مخزوم ، فأدى وعتق ، فاشترت أم موسى بنت منصور ولاءه ، مات ببغداد سنة سبعين ومئة ( 3 ) . وقال داود بن محمد بن أبي معشر ( 4 ) ، عن أبيه : توفي أبو معشر سنة سبعين ومئة في خلافة هارون الرشيد ، وكان ابيض أزرق سمينا . وكذلك قال محمد بن بكار بن الريان ( 5 ) ، وغير واحد في تأريخ وفاته . وزاد محمد بن بكار : في رمضان ( 6 ) .
--> ( 1 ) نفسه . ( 2 ) طبقاته : 5 / 418 . ( 3 ) بقية كلام ابن سعد : " وكان كثير الحديث ضعيفا " . ( 4 ) تاريخ الخطيب : 13 / 431 . ( 5 ) نفسه . ( 6 ) وقال أبو كامل مظفر بن مدرك : ما قدم علينا هاهنا من ناحية الشام رجل أصح حديثا من ليث بن سعيد ، وكان أبو معشر رجلا لا يضبط الاسناد . ( العلل ومعرفة الرجال : 2 / 74 ) . وذكره العقيلي وابن حبان ، والدارقطني وأبو نعيم ، وابن الجوزي في جملة الضعفاء . وساق له العقيلي حديث أبي هريرة : " ما بين المشرق والمغرب قبلة لأهل العراق . " وقال : ولا يتابع عليه . ( ضعفاؤه ، الورقة 222 ) . وقال ابن حبان : كان ممن اختلط في آخر عمره وبقي قبل أن يموت سنتين في تغير شديد لا يدري ما يحدث به فكثر المناكير في روايته من قبل اختلاطه فبطل الاحتجاج به . ( المجروحين : 3 / 60 ) . وقال الدارقطني : ضعيف . ( السنن 2 / 16 ، 76 ) . وقال أيضا : ليس بالقوي . ( السنن : 2 / 191 ) . وقال الحاكم أبو عبد الله : روى عن نافع ، ومحمد بن المنكدر ، وهشام بن عروة ، ومحمد بن عمرو ، وغيرهم الموضوعات . ( المدخل إلى الصحيح ، الترجمة 212 ) . وكذلك قال أبو نعيم ، وزاد : لا شئ . ( ضعفاؤه ، الترجمة 254 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " بعد أن ساق قول أبي نعيم هذا متعقبا إياه : أفحش فيه القول فلم يصب وصفه . ثم قال ابن حجر : وقال أبو داود أيضا : له أحاديث مناكير . وذكره ابن البرقي فيمن احتملت روايته في القصص ولم يكن متين الرواية . وقال الساجي : منكر الحديث ، وكان أميا صدوقا الا انه يغلط . وقال ابن نمير : كان لا يحفظ الأسانيد . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم . وقال الخليلي : أبو معشر له مكان في العلم والتاريخ ، وتاريخه احتج به الأئمة وضعفوه في الحديث وكان ينفرد بأحاديث ( 10 / 422 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : ضعيف .