المزي

318

تهذيب الكمال

أبو مالك الأشجعي ، ونعيم بن أبي هند وهو والد سلمة ( 1 ) بن نبيط المحدث . ثم قال ( 2 ) : نبيط بن جابر الأنصاري من بني مالك بن النجار زوجه النبي صلى الله عليه وسلم الفريعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة فولدت له عبد الملك ، وكان أبوها أبو أمامة قد أوصى بها وبأخواتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وبقي نبيط زمانا بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد قيل إن لهذا أيضا ابنا يسمى سلمة روى عنه . هكذا قالا ، وما قاله أبو عمر أولى بالصواب ، والله أعلم ( 3 ) . 6382 - س : نبيط ( 4 ) ، غير منسوب . عن : جابان ( س ) .

--> ( 1 ) قوله : " سلمة " سقط من المطبوع من " الاستيعاب " . ( 2 ) الاستيعاب : 4 / 1492 . ( 3 ) وقال العجلي : نبيط والد سلمة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . ( ثقاته ، الورقة 54 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : واعتمد صاحب " الكمال " قول ابن أبي حاتم فقال : ان اسم شريط جابر وهذا ليس بشئ لان الأشجعي والنجاري لا يجتمعان في نسب واحد ، وممن فرق بينهما ابن سعد فذكر نبيط بن جابر فيمن شهد أحدا ، وأبو القاسم البغوي فقال في نبيط بن جابر : ليس له حديث ، وقال في نبيط بن شريط بعد أن أورد له حديثه أنه قال : كنت مع أبي في حجة الوداع . . . الحديث : لا أعلم له غير هذا . انتهى . وانما قال ابن معين فيه أنه ثقة لأنه ليس عنده الا مجرد الرؤية فبنى عليه انه تابعي ، والله تعالى اعلم . ( 10 / 418 ) . ( 4 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 2313 ، وثقات ابن حبان : 7 / 546 ، والكاشف : 3 / الترجمة 5896 ، وتذهيب التهذيب : 4 / الورقة 92 ، وميزان الاعتدال : 4 / الترجمة 9012 ، ونهاية السول ، الورقة 397 ، وتهذيب التهذيب : 10 / 418 ، وتقريب التهذيب : 2 / 297 ، وخلاصة الخزرجي : 3 / الترجمة 7476 .