المزي
526
تهذيب الكمال
شهدت جنازة منصور بن زاذان فريت النصارى على حدة ، واليهود على حدة . والمجوس على حدة . كل واحد منهم على حدة ، وقد أخذ خالي بيدي من كثرة الزحام وأنا حدث . وقال يحيى بن إسحاق بن سافري : قال علي بن المديني : سمعت يزيد بن هارون يقول : رأيت أبا العلاء القصاب في النوم ، فقلت : يا أبا العلاء ما صنع الله بكم ؟ قال : غفر لنا . قلت : فما فعل منصور بن زاذان ؟ قال : هيهات منصور من يراه ، يرى قصوره ، يرى قهارمته ، منصور من يراه ؟ ! قال يحيى بن إسحاق بن سافري : وحدثني أبي ، قال : سمعت من يحدث هذا الحديث ، قال : فقال : ما فعل منصور بن زاذان ؟ قال : رفعه إلى مكان لا يراه إلا هو . قال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة ثمان وعشرين ومئة . وقال غيره ( 1 ) : مات سنة تسع وعشرين ومئة . وقال يزيد بن هارون ( 2 ) : مات في الطاعون سنة الوباء سنة إحدى وثلاثين ومئة ( 3 ) . روى له الجماعة .
--> منهم خليفة بن خياط ( طبقاته : 325 ) وابن حبان : ثقاته : 7 / 474 ) . ( 2 ) طبقات ابن سعد : 7 / 311 . ( 3 ) وقال يعقوب بن سفيان : أبو عمرو منصور بن زاذان واسطي ، : ثقة ثقة ، روى عنه هشيم وشعبة ولم يسمع منه الثوري . ( المعرفة والتاريخ : 3 / 77 ) ونقل ابن أبي أتم عن يحيى بن معين أنه قال : لم يسمع منصور من الشعبي شيئا . ( المراسيل : 199 ) وقال الدارقطني : من الثقات الحفاظ . ( علل : 2 / 237 ) وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان من المتقشفين المتجردين للدين ( 7 / 474 - 475 ) وقال الذهبي في " الكاشف " : ثقة كبير الشأن ( 3 / الترجمة 5733 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة ثبت عابد .