المزي
472
تهذيب الكمال
مكحول أبصر بالفتيا منه ( 1 ) . وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : مكحول إمام أهل الشام . وقال العجلي ( 2 ) : تابعي ، ثقة . وقال ابن خراش : مكحول شامي صدوق ، وكان يرى القدر . وقال مروان بن محمد ، عن الأوزاعي : لم يبلغنا أن أحدا من التابعين تكلم في القدر إلا هذين الرجلين الحسن ، ومكحول فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل . وقال أبو حاتم ( 3 ) : ما أعلم بالشام أفقه من مكحول ( 4 ) . وقال أبو سعيد بن يونس : ذكر أنه من أهل مصر ، ويقال : لرجل من هذيل من أهل مصر فأعتقه ، فخرج من مصر وسكن الشام ، ويقال : إنه من الفرس من السبي الذين سبوا من فارس ، ويقال : كان اسم أبيه شهراب ، وكان مكحول يكنى أبا مسلم ،
--> ( 1 ) بقية كلامه : " وكان لا يفتي حتى يقول : لا حول ولا قوة إلا بالله ، ويقول : هذا رأي والرأي يخطئ ويصيب " . ( 2 ) ثقاته ، الورقة 52 . ( 3 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 1867 . ( 4 ) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم عن أبيه : سألت أبا مسهر هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : ما صح عندنا ، إلا أنس بن مالك . قلت : واثلة ؟ فأنكره ، وقال عن أبيه أيضا : سمعت هشام بن عمار يقول : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان . وقال : سمعت أبي يقول : لا يصح لمكحول سماع من أبي أمامة . وقال : مكحول لم يسمع من معاوية ، ودخل على واثلة بن الأسقع . وقال : سألت أبي عن مكحول ، عن واثلة ؟ فقال : مكحول لم يسمع من واثلة ، دخل عليه . وقال : قال أبي : لم يدرك مكحول شريحا . ( المراسيل : 211 - 213 ) .