المزي
422
تهذيب الكمال
صفت لك أخلاق المهلب كلها * وسربلت من مسعاته ما تسربلا أبوك الذي لم يسع ساع كسعيه * فأورث مجدا لم يكن متنحلا وقال الحافظ أبو القاسم : قدم على سليمان بن عبد الملك وكان أخوه يزيد بن المهلب خلفه عند سليمان يأنس به فولاه سليمان جند فلسطين قال : وبلغني أن المفضل لما قتل أخوه يزيد هرب إلى سجستان ، فقتل هو وإخوته : عبد الملك ، ومدرك وزياد ، ومعاوية بنو المهلب ، وابن أخيهم معاوية بن يزيد بن المهلب في إمارة يزيد بن عبد الملك وقال خليفة بن خياط ( 1 ) : وفي هذه السنة يعني سنة اثنتين ومئة بعث مسلمة بن عبد الملك هلال بن أحوز المازني إلى قندابيل ( 2 ) في طلب آل المهلب ، فالتقوا فقتل المفضل بن المهلب وانهزم الناس ، وقتل هلال ناسا من ولد المهلب ولم يفتش النساء ولم يعرض لهن ، وبعث بالعيال والأسارى إلى يزيد بن عبد الملك ( 3 ) روى له أبو داود ، والنسائي ، وقد كتبنا حديثه في ترجمة ابنه حاجب بن المفضل بن المهلب 6155 - م س ق : المفضل ( 4 ) بن مهلهل السعدي ، أبو
--> ( 1 ) تاريخه : 326 ( 2 ) قندابيل مدينة في بلاد السند ( المراصد : 3 / 1125 ) ( 3 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق من مشاهير الأمراء ( 4 ) طبقات ابن سعد : 6 / 381 ، وتاريخ الدوري 2 / 583 ، وعلل أحمد : 1 / 55 147 ، 176 ، وتاريخ البخاري الكبير : 7 / الترجمة 1776 ، وتاريخه الصغير : 2 / 171 ، والكنى لمسلم ، الورقة 68 ، وثقات العجلي الورقة 52 ، وسؤالات الآجري لأبي داود : 3 / 96 ، والمعرفة ليعقوب : 1 / 713 ، و 2 / 782 ، 798 ، والجرح والتعديل : 8 / الترجمة 1457 ، وثقات ابن حبان : 7 / 496 ، و 9 / 183 ، وثقات ابن شاهين ، الترجمة 1400 ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه الورقة 174 ، والجمع لابن القيسراني : 2 / 512 ، وسير أعلام النبلاء : 7 / 400 ، والعبر : 1 / 250 والكاشف : 3 / الترجمة 5706 ، وتذهيب التهذيب : 4 / الورقة 64 ، وميزان الاعتدال : 4 / الترجمة 8737 ، ونهاية السول الورقة 384 ، وتهذيب التهذيب : 10 / 275 - 276 ، والتقريب : 2 / 271 ، وخلاصة الخزرجي : 3 / الترجمة 7178 وشذرات الذهب : 1 / 263