المزي
371
تهذيب الكمال
حازم ( خ م د ق ) ، ومسروق بن الأجدع ( خ م س ق ) والمسور بن مخرمة ( م د ق ) ، والمغيرة بن عبد الله اليشكري ( د تم س ) ، وميمون ابن أبي شبيب ( مق ت ق ) ، ونافع بن جبير بن مطعم ( د ) ، والنعمان ابن سعد الأنصاري ( ت ) وهزيل بن شرحبيل ( د ت ق ) ، ووراد ( ع ) ، كاتب المغيرة بن شعبة . وأبو إدريس الخولاني ، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري ( د ) ، وأبو سلمة بن عبد الرحمان ( 4 ) ، ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة ، قال ( 1 ) : وأمه أسماء بنت الأفقم بن عمرو بن ظويلم بن جعيل بن عمرو بن دهمان ابن نصر . وقال غيره : أمه أمامة بنت الأفقم . قال محمد بن سعد ( 2 ) : وكان يقال له : مغيرة الرأي ، وكان داهية لا يستحر ( 3 ) في صدره أمران إلا وجد في أحدهما مخرجا ، وشهد المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقدم وفد ثقيف فأنزلهم عليه ، فأكرمه وبعثه مع أبي سفيان بن حرب إلى الطائف فهدموا الربة ( 4 ) قال محمد بن عمر : قال المغيرة : فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني أبو بكر إلى أهل النجير ، ثم شهدت اليمامة ، ثم شهدت فتوح الشام المسلمين ، ثم شهدت اليرموك ، وأصيبت عيني يوم
--> ( 1 ) طبقاته : 4 / 284 - 285 . ( 2 ) طبقاته : 4 / 285 ، وفي المطبوع منه إلى قوله : " مخرجا " فقط . وسقط من المطبوع جزء كبير من ترجمته فلعل ما تبقى كان ضمن هذا الجزء الساقط . ( 3 ) في المطبوع من طبقات ابن سعد : " يشتجر " مصحف . ( 4 ) الربة : صخرة كانت تعبدها ثقيف بالطائف .