المزي

321

تهذيب الكمال

ثلاث وتسعين سنة وقال ابن عفير ( 1 ) : مات سنة إحدى عشرة ومئتين وقال الصولي ( 2 ) : مات سنة تسع وقيل : سنة عشر وقيل : سنة إحدى عشرة ومئتين ( 3 ) ذكره أبو داود في أول كتاب الزكاة عقيب حديث أبي بكر : " لو منعوني عقالا " قال أبو عبيدة : العقال : صدقة سنة والعقالان : صدقة سنتين ( 4 )

--> ( 1 ) نفسه ( 2 ) نفسه ( 3 ) وقال يحيى بن معين : ليس به بأس ( الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 1175 ) وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : كان أبو عبيدة معمر يبهت الناس ( سؤالاته : 3 / 302 ) وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : مات سنة عشر ومئتين ( 9 / 196 ) وقال الذهبي في " الميزان " : قال الدارقطني : لا بأس به إلا أنه يتهم بشئ من رأي الخوارج ويتهم بالاحداث ( 4 / الترجمة 8690 ) وقال ابن حجر في " التهذيب " : ذكره البخاري في " صحيحه " في مواضع يسيرة سماه فيها وكناه تعليقا منها في التفسير : قال معمر : الرجعي المرجع ومنها في تفسير الأحزاب وقال معمر : التبرج أن تخرج محاسنها ( قال بشار : لذلك رقم له في التقريب برقم تعليق البخاري ) وقال الآجري عن أبي داود : كان من أثبت الناس وقال أبو حاتم السجستاني : كان يميل إلي لأنه كان يظنني من خوارج سجستان وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب " الكنى " : سئل عنه ابن معين فقال : لا بأس به وقال ابن إسحاق النديم في " الفهرست " : قرأت بخط أبي عبد الله بن مقلة عن ثعلب : كان أبو عبيدة يرى رأي الخوارج ولا يحفظ القرآن ، وإنما يقرؤه نظرا ( 10 / 248 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق أخباري وقد رمي برأي الخوارج ( 4 ) لم أجده في المطبوع من سنن أبي داود ، ولعله في رواية أخرى