المزي

259

تهذيب الكمال

وقال أبو حاتم : ( 1 ) شيخ . وقال النسائي : ضعيف . وقال محمد بن عبد الله بن رستة ، عن سليمان بن داود الشاذكوني ، حدثنا معدي بن سليمان ، وكان من أفضل الناس ، وكان يعد من الابدال . قال : كان عمران الذي يقال له القصير يقول لنا : يا فتيان أكثروا من قول لا حول ولا قوة الا بالله . فكنا نقولها في طرقنا وفي بيوتنا وعلى فرشنا فرأيت فيما يرى النائم كأني في البحر وأنا على صدر سفينة في البحر والأمواج ترفعني وتضعني ، قال : فقلت للبحر : إنما أنت عبد من عباد الله وأنا عبد من عباد الله ، فاجهد علي جهدك . قال : فأنا ضابط السفينة قد ضبطتها بكلتا يدي ، فلما أصبحت وعيت الرؤيا ، فانطلقت إلى المدينة ، فإذا أنا بمحمد بن فضاء من أعبر الناس للرؤيا ، فرأيته على بغلة شهباء ، فأخذت بلجام البغلة فقصصت عليه الرؤيا من أولها إلى آخرها فقال : يا بني هذا رجل يكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله ( 2 ) . روى له الترمذي : وابن ماجة .

--> ( 1 ) نفسه . ( 2 ) وقال البخاري : منكر الحديث ذاهب . ( ترتيب علل الترمذي الكبير . الورقة 77 ) وذكره ابن حبان ، وابن الجوزي في جملة الضعفاء ، وقال ابن حبان : كان ممن يروي المقلوبات عن الثقات والملزقات عن الاثبات لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد . ( المجروحين : 3 / 40 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : ضعيف وكان عابدا .