المزي

223

تهذيب الكمال

مناكير كأنها من حفظه وقال أبو داود ( 1 ) : ضعيف وقال النسائي ( 2 ) : ضعيف وقال في موضع آخر : ليس بثقة وفي موضع آخر : ليس بشئ وقال ابن خراش : رواية الهقل عنه صحيحة تشبه نسخة شعيب ، ورواية إسحاق الرازي عنه مقلوبة وقال الحاكم أبو أحمد : يروي عنه الهقل بن زياد عن الزهري أحاديث منكرة شبيهة بالموضوعة وقال أبو أحمد بن عدي : ( 3 ) عامة رواياته فيها نظر وقال الدارقطني : ( 4 ) يكتب ما روى الهقل عنه ، ويتجنب ما سواه وخاصة رواية إسحاق بن سليمان الرازي ( 5 )

--> ( 1 ) سؤالات الآجري : 5 / الورقة 21 ( 2 ) الضعفاء والمتروكون الترجمة 561 ( 3 ) الكامل : 3 / الورقة 141 ( 4 ) أنظر الضعفاء والمتروكين الترجمة 511 ( 5 ) وقال الدارقطني أيضا : ضعيف ( السنن : 1 / 320 ، و 4 / 181 ، والعلل : 2 / الورقة 42 ، و 5 / الورقة 20 ) وذكره ابن حبان في " المجروحين " ولم يفرق بينه وبين الأطرابلسي أبي مطيع فقال : معاوية بن يحيى الصدفي الأطرابلسي كنيته أبو مطيع منكر الحديث جدا ، كان يشتري الكتب ويحدث بها ثم تغير حفظه فكان يحدث بالوهم فيما سمع من الزهري وغيره فجاء رواية الراوين عنه : إسحاق بن سليمان وذويه كأنها مقلوبة وفي رواية الشاميين عن الهقل بن زياد وغيره أشياء مستقيمة تشبه حديث الثقات ( 3 / 3 ) وكأنه أراد بكلامه معاوية بن يحيى الصدفي وقال البزار : لين الحديث ( كشف الاستار - 493 - 3071 ) وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال النسائي : قال أبو بكر محمد بن إسحاق - يعني الصاغاني - لا أحتج بمعاوية بن يحيى صاحب الزهري وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا وكان اشترى كتابا للزهري من السوق فروى عن الزهري وقال أبو علي النيسابوري : ضعيف وقال الدولابي : قال أحمد بن حنبل تركناه ( 10 / 220 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : ضعيف