المزي
571
تهذيب الكمال
وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة . وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث . وقال أبو حاتم بن حبان ( 1 ) : كان ممن يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس عندهم ولا من حديثهم ، فلما فحش ذلك بطل الاحتجاج به . وقال أبو علي الحافظ النيسابوري : ضعيف . وقال أبو أحمد بن عدي ( 2 ) : وجميع أحاديثه غير محفوظة . وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر ، فسكنها وحدث بها ، ولم يكن عندهم بذاك في الحديث . توفي بمصر قبل سنة تسعين ومئة . آخر من حدث عنه بمصر محمد بن رمح ( 3 ) . روى له ابن ماجة .
--> ( 1 ) المجروحين : 3 / 33 ، وفيه : " كان ممن يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم توهما فلما فحش ذلك منه بطل الاحتجاج به " . ( 2 ) الكامل : 3 / الورقة 124 . ( 3 ) وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن مسلمة بن علي صاحب الأوزاعي ؟ ، فقال : غير ثقة ولا مأمون . ( سؤالاته : 5 / الورقة 17 ) . وذكره العقيلي ، وأبو نعيم ، وابن الجوزي في جملة الضعفاء . وساق له العقيلي بضعة أحاديث مما أنكر عليه وقال : ولا يتابع عليه ( ضعفاؤه ، الورقة 212 ) . وقال أبو نعيم روى عن الأوزاعي والزبيدي وابن جريج بالمناكير ( الترجمة 245 ) . وقال البزار : لين الحديث . ( كشف الاستار - 489 ) . وقال الذهبي في " الميزان " شامي واه تركوه ( 4 / الترجمة 8527 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : ومن منكراته : عن ابن جريج عن حميد عن أنس : " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يعود مرضا إلا بعد ثلاثة أيام " وقال الأزدي : متروك ، وقال ابن المنادي : حديثه كلا شئ . وقال الساجي : ضعيف جدا . وقال الحاكم : روى عن الأوزاعي والزبيدي المناكير والموضوعات . ( 10 / 147 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : متروك .