المزي

479

تهذيب الكمال

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ( 1 ) " . وقال أبو بكر بن داود : أبو رزين الأسدي يقال : اسمه عبيد ضربت عنقه بالبصرة على منارة مسجد الجامع ، ورمي برأسه . روى عن علي ، ويقال : إنه مولى علي ، وأبو رزين آخر أسدي ، روى عن سعيد بن جبير اسمه مسعود بن مالك . وذكر عبد العزيز بن صهيب عن أبي صفية أن أبا رزين قتله عبيد الله بن زياد ( 2 ) .

--> ( 1 ) 5 / 440 . ( 2 ) وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : أبو رزين مسعود بن مالك الذي روى عنه إسماعيل بن سميع ، والأعمش ، وعاصم ، وإسماعيل بن أبي خالد وقد صلى خلف علي بن أبي طالب . قال أبي : وكان رجلا صالحا هو أبو رزين الأسدي ، قال أبي : وكان شعبة ينكر أن يكون سمع من عبد الله بن مسعود شيئا . ( العلل ومعرفة الرجال : 1 / 180 ) وقال العجلي : مسعود أبو رزين الأسدي كوفي ثقة ( ثقاته ، الورقة 51 ) وقال يعقوب بن سفيان : ثقة كوفي ( المعرفة والتاريخ : 3 / 151 ) . وقال يحيى ابن سعيد كان شعبة ينكر : أبو رزين سمع ابن مسعود . ( تقدمة الجرح والتعديل : 130 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : بالغ البرقاني فيما حكاه الخطيب عنه في الرد على من زعم أنهما واحد وسبب الاشتباه مع اتفاقهما في الاسم واسم الأب والنسبة إلى القبيلة والبلدان الأعمش روى عن كل منهما فتخلص أن أبا رزين مختلف في اسمه والأصح أنه مسعود بن مالك ومختلف في ولائه أيضا . وأما الراوي عن سعيد ابن جبير فهو أصغر منه بكثير لكنه شاركه في الأصح في اسمه والله تعالى أعلم . ولكن الذي ظهر لي أن أبا رزين الأسدي المسمى بعيد هو المقتول زمن عبيد الله بن زياد بعد سنتين أو قبلها وأن أبا رزين المسمى بمسعود بن مالك آخر تأخر إلى حدود التسعين من الهجرة والله تعالى أعلم . وقد أرخ ابن قانع وفاته سنة خمس وثمانين . ( 10 / 119 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة فاضل .