المزي

327

تهذيب الكمال

وقال أبو بشر الدولابي ، عن أحمد بن يعقوب ( 2 ) : حدثنا علي ابن المديني ، قال : سمعت معن بن عيسى يقول : مخرمة سمع من أبيه ، وعرض عليه ربيعة أشياء من رأي سليمان بن يسار . قال علي : ولا أظن مخرمة سمع من أبيه كتاب سليمان ، لعله سمع الشئ اليسير ، ولم أجد أحدا بالمدينة يخبرني عن مخرمة بن بكير أنه كان يقول في شئ من حديثه سمعت أبي . قال : وسمعت عليا وقيل له : أيما أحب إليك يحيى بن سعيد أو مخرمة بن بكير ؟ فقال : يحيى في معنى ، ومخرمة في معنى وجميعا ثقتان ، ويحيى أسند ومخرمة أكثر حديثا ، ومخرمة ثقة . وقال عبد الرحمان ( 2 ) بن أبي حاتم : سئل أبي عنه ، فقال : صالح الحديث . قال : وقال ابن أبي أويس : وجدت في ظهر كتاب مالك : سألت مخرمة عما يحدث به عن أبيه سمعها من أبيه ، فحلف لي ( 3 ) ورب هذه البنية - يعني المسجد - سمعت من أبي قال أبو حاتم : إن كان سمعها من أبيه ، فكل حديثه عن أبيه لا حديثا يحدث به عن عامر بن عبد الله بن الزبير . وقال غيره ( 4 ) : قيل لأحمد بن صالح : كان مخرمة من ثقات الناس ؟ قال : نعم .

--> ( 1 ) انظر الكامل لابن عدي : 3 / الورقة 151 ، ورواه عن أحمد بن يعقوب ، ابن حماد . ( 2 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 1660 . ( 3 ) في المطبوع من الجرح والتعديل : " فحلف لي وقال " . ( 4 ) منهم أبو زرعة الدمشقي . ( تاريخه : 442 ) .