المزي

261

تهذيب الكمال

الحداد : محاضر لا يحسن يصدق فكيف يحسن يكذب ! كنا نوقفه على الخطأ في كتابه ، فإذا بلغ ذلك الموضع أخطأ ! قال أبو عبيد الآجري : لما مات العلاء بن عبد الكريم فأرادوا الصلاة عليه قيل : أين محاضر ؟ قال : وكان محاضر إمام الحي . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال أبو أحمد بن عدي ( 1 ) : قد روى عن الأعمش أحاديث صالحة مستقيمة ، ولم أر في أحاديثه حديثا منكرا فأذكره ، إذا روى عنه ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ( 2 ) " . قال محمد بن سعد ( 3 ) : مات سنة ست ومئتين ( 4 ) . استشهد به البخاري . وروى له مسلم ، وأبو داود ، والنسائي .

--> ( 1 ) الكامل : 3 / الورقة 156 . ( 2 ) 7 / 513 . ( 3 ) طبقاته : 6 / 398 . ( 4 ) وبقية كلامه : " بالكوفة في شوال في خلافة المأمون . قال : وكان ثقة صدوقا ممتنعا بالحديث ثم حدث بعد ذلك " . وقال عباس الدوري : قلت ليحيى : محاضر أحب إليك أو جابر بن نوح ؟ قال : محاضر . ( تاريخه : 2 / 552 ) وقال ابن الجنيد : سئل يحيى ، وأنا أسمع عن محاضر ، فقال : ما أدري لم يكن صاحب حديث . ( سؤالاته ، الترجمة 912 ) . وقال الذهبي في " الكاشف " : صدوق مغفل ( 3 / الترجمة 5395 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال ابن قانع : ثقة وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور وكان على رأي أهل الكوفة في النبيذ . ( 10 / 52 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق له أوهام .