المزي

216

تهذيب الكمال

فضيل ، عن عاصم ، عن أبي عثمان ، عن مجاشع السلمي ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأخي ، فقلت : يا رسول الله بايعنا على الهجرة ، فقال : " قد مضت الهجرة لأهلها " ، فقلت : على ما نبايعك يا رسول الله ؟ قال : " على الاسلام والجهاد " ، قال : فلقيت أخاه ، فقال : صدق مجاشع . أخرجه البخاري ( 1 ) ، ومسلم ( 2 ) من حديث محمد بن فضيل ، وقد وقع لنا بعلو عنه . وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن المظفر الحافظ ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي الحافظ ، قال : حدثنا علي بن المديني ، قال : حدثنا يزيد بن زريع ، قال : حدثنا خالد الحذاء ، قال : حدثنا أبو عثمان النهدي ، عن مجاشع بن مسعود ، قال : يا رسول الله هذا مجالد فبايعه على الهجرة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا هجرة بعد الفتح ، ولكن أبايعه على الاسلام " . إنفرد به البخاري ( 3 ) من هذا الوجه ، فرواه عن إبراهيم بن موسى الرازي ، عن يزيد بن زريع ، فوقع لنا بدلا عاليا .

--> ( 1 ) البخاري : 4 / 61 . ( 2 ) مسلم : 6 / 28 . ( 3 ) البخاري : 4 / 92 .