المزي
127
تهذيب الكمال
عابس بن ربيعة ، وأبو حسان الأعرج ( س ) . وشهد اليرموك ثم سيره عثمان من الكوفة إلى دمشق ، وولاه علي مصر فخرج إليها فمات قبل أن يصل إليها : وقيل : مات وهو وال عليها . ذكره محمد بن سعد ( 1 ) في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة قال : وكان من أصحاب علي وشهد معه الجمل وصفين ومشاهده كلها . وقال العجلي ( 2 ) : كوفي ، تابعي ، ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ( 3 ) " . وقال غيره : كان رئيس قومه ، وله بلاء حسن في وقعة اليرموك وذهبت عينه يومئذ ، وكان ممن سعى في الفتنة ، وألب على عثمان ، وشهد حصره ( 4 ) . وروي أن عائشة ( 5 ) دعت عليه في جماعة ممن سعى في أمر عثمان فما منهم أحد إلا أصابته دعوتها . وروي أن عبد الله بن الزبير كان قد شهد يوم الجمل مع أبيه وعائشة ، وكان لا يأخذ أحد بخطام الجمل إلا قتل ، فجاء ابن الزبير
--> ( 1 ) طبقاته : 6 / 213 . ( 2 ) ثقاته ، الورقة 49 . ( 3 ) 5 / 389 . ( 4 ) انظر تاريخ خليفة : 168 ، 170 ، بقصة حصار عثمان رضي الله عنه . ( 5 ) انظر تاريخ البخاري الصغير : 1 / 95 .