المزي
415
تهذيب الكمال
ابن دينار وأوثق ، ومحمد بن مسلم أحب إلي في عمرو من داود العطار . وقال حجاج بن الشاعر ( 1 ) : عن عبد الرزاق : ما كان أعجب من محمد بن مسلم الطائفي إلى سفيان الثوري . وقال البخاري ( 2 ) : قال ابن مهدي : كتبه صحاح . وقال أبو داود : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 3 ) . وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ثم قال ( 4 ) : وله غير ما ذكرت أحاديث حسان غرائب ، وهو صالح الحديث ، لا بأس به ، لم أر له حديثا منكرا . قيل : إنه مات سنة سبع وسبعين ومئة ( 5 ) .
--> ( 1 ) الكامل لابن عدي : 3 / الورقة 36 . ( 2 ) تاريخه الكبير : 1 / الترجمة 700 . ( 3 ) 7 / 399 . وقال : كان يخطئ ، وزعم عبد الرحمان بن مهدي أن كتبه صحاح . ( 4 ) الكامل : 3 / الورقة 36 . ( 5 ) قاله خليفة بن خياط ( طبقاته : 275 ) وقال يعقوب بن سفيان : ومحمد بن مسلم الطائفي وإن كان سفيان بن عيينة أثبت منه فهو أيضا ثقة لا بأس به . ( المعرفة والتاريخ : 1 / 435 ) . وقال : هو من شيوخ مكة لا بأس به . ( المعرفة والتاريخ : 3 / 240 ) . وقال العجلي ثقة . ( ثقاته ، الورقة 48 ) . وذكره العقيلي في " الضعفاء " ونقل عن عبد الحميد الميموني قال : سمعت أحمد بن محمد بن حنبل يقول : إذا حدث محمد بن مسلم من غير كتاب أخطأ ثم ضعفه على كل حال من كتاب وغير كتاب ، فرأيته عنده ضعيفا ( الورقة 200 ) . وقال الباجي في " رجال البخاري " قال ابن معين : إذا حدث من كتابه فلا بأس به ، وإذا حدث من حفظه فإنه يخطئ ( 2 / 641 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال أبو داود : ثقة . وقال الساجي : صدوق يهم في الحديث ، روى عن عمرو بن دينار حديثا يحتج به القدرية لم يروه غير فأحسبه اتهم بالقدر لروايته . ( 9 / 445 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " صدوق يخطئ .