المزي
162
تهذيب الكمال
جاشت الروم إليها مقبلا غير مدبر سنة ثنتين وعشرين ومئتين . وقال أيضا : حدثني العلاء بن أيوب ، قال : حدثني من حضر ابا هاشم لما التقى المسلمون والروم في وقعة شمشاط ، فقال أبو هاشم لرفقائه : هذا يوم كنت أتمناه ، عليكم السلام ، ثم سدد رمحه وجعله على قربوس ( 1 ) فرسه ، وحمل على القوم ، فكان آخر العهد به ( 2 ) . روى له النسائي ، وابن ماجة . 5489 - بخ : محمد ( 3 ) بن علي القرشي . عن : نافع ( بخ ) ، عن ابن عمر : " إذا دخل على مريض يسأله كيف هو ، فإذا قام من عنده ، قال : خار الله لك . ولم يزد على ذلك ( 4 ) " . روى عنه : حرملة بن عمران التجيبي ( 5 ) ( بخ ) .
--> ( 1 ) القربوس : السرج . ( 2 ) وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال العجلي : كل شئ روي عن أبي هاشم حديثان . وقال إدريس بن سليم كنا عند غسان بن الربيع أو يعلى بن مهدي فجاء نعي أبي هاشم ، وقال قائل : مات شيخ الموصل . فقال : نعم وشيخ الجزيرة ومصر والشام . ( 9 / 357 ) . وقال في " التقريب " : ثقة عابد . ( 3 ) ميزان الاعتدال : 3 / الترجمة 7961 ، وديوان الضعفاء ، الترجمة 3890 ، والمغني : 2 / الترجمة 5834 ، وتهذيب التهذيب : 9 / 357 ، والتقريب : 2 / 193 ، وخلاصة الخزرجي : 2 / الترجمة 6526 . ( 4 ) أخرجه البخاري في الأدب المفرد ( 527 ) . ( 5 ) وقال الذهبي في " الميزان " : لا يعرف ( 3 / الترجمة 7961 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : مجهول .