المزي

91

تهذيب الكمال

وقال ابن خراش ( 1 ) : كان عدلا ثقة . وقال الدارقطني ( 2 ) : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 3 ) . وقال أبو سعيد بن يونس : كان من أهل الرحلة في طلب الحديث ، قدم مصر ، وحدث بها عن عبد الرزاق وغيره ، وكان ثقة ، صاحب حديث ، يفهم ، وخرج عن مصر . وكانت وفاته بعسقلان سنة إحدى وسبعين ومئتين ليلة الجمعة لثمان إن بقين من ربيع الآخر ( 4 ) .

--> ( 1 ) تاريخ الخطيب : 2 / 271 . ( 2 ) نفسه . ( 3 ) 9 / 129 . ( 4 ) قال الذهبي في " الميزان " : صدوق إن شاء الله ، كبير القدر ، قد وثقه الدارقطني ، وابن أبي حاتم وحسبك . قال عبد الحق في " الاحكام " : لا يحتج به ، وأخطأ في حديث . قال ابن حزم : روى عن عبد الرزاق : حدثنا ابن جريج ، أخبرني عمرو بن دينار ، عن أبي الشعثاء ، عن ابن عباس " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بفضل ميمونة " . فهذا رواه ابن زنجويه وغيره ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج قال ابن حزم : أخطأ فيه الطهراني بيقين . قلت ( يعني الذهبي ) : ما أخطأ بل اختصر هذا التحمل ، وقنع بعن ، ودلس ( 3 / الترجمة 7443 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال ابن القطان - لما رأى قول عبد الحق : ابن الطهراني ضعيف - : هذا شئ لم يقله أحد بل هو ثقة حافظ . وقال مسلمة بن قاسم : كان من أصحاب عبد الرزاق وكان حافظا للحديث ثقة وأكثر ما حدث فمن حفظه . وقال ابن عدي : سمعت منصور الفقيه يقول : لم أر من الشيوخ أحدا فأحببت أن أكون مثله في الفضل غير ثلاثة ، فذكره أولهم . وقال أبو بكر بن جابر الرملي : ما رأى مثل نفسه ، ولا رأيت أنا مثله ( 9 / 125 - 126 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة حافظ لم يصب من ضعفه .