المزي
366
تهذيب الكمال
روى له النسائي . وقد وقع لنا حديثه بعلو . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا إسماعيل بن عبد الله ، قال : حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ، قال : حدثنا مسعود بن سعد الجعفي ، عن الحسن بن عبيد الله ، عن محمد بن شداد ، عن عبد الرحمان بن يزيد ، عن الأشتر ، قال : كان خالد بن الوليد يضرب الناس على الصلاة بعد العصر ، فقال خالد بن الوليد : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فأصبنا أهل بيت قد كانوا وحدوا ، فقال عمار : قد احتجز هؤلاء منا بتوحيدهم فلم ألتفت إلى قول عمار ، فقال : أما لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم . فلما قدمنا شكاني إليه ، فلما رأى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينتصر مني قام وعيناه تدمعان ، فرده النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال : " يا خالد لا تسب عمارا فإنه من يسب عمارا يسبه الله ، ومن يبغض عمارا يبغضه الله ومن يسفه عمارا يسفهه الله " . قال خالد : فاستغفر لي يا رسول الله ، والله ما منعني أن أجيبه إلا تسفيهي إياه . قال خالد : فما من ذنوبي شئ أخوف عندي من تسفيه عمار . رواه ( 1 ) عن محمد بن يحيى الذهلي ، عن مالك بن إسماعيل ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين .
--> ( 1 ) فضائل الصحابة ( 166 ) .