المزي

339

تهذيب الكمال

وذكره في موضع آخر ( 1 ) ، وسماه : محمد بن سويد في باب " ما جاء في الرجل يسلم وعنده عشر نسوة " عقيب حديث معمر عن الزهري ، عن سالم بن عبد الله ، عن ابن عمر أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وله عشر نسوة فأسلمن معه فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخير أربعا منهن . قال ( 2 ) : هكذا رواه معمر عن الزهري ، عن سالم عن أبيه . سمعت محمد بن إسماعيل يقول : هذا حديث غير محفوظ ، والصحيح ما روى شعيب بن أبي حمزة وغيره عن الزهري قال : حدثت عن محمد بن سويد الثقفي ، أن غيلان بن سلمة أسلم وعنده عشر نسوة . قال محمد : وإنما حديث الزهري عن سالم ، عن أبيه ، أن رجلا من ثقيف طلق نساءه فقال له عمر : لتراجعن نساءك أو لأرجمن قبرك كما رجم قبر أبي رغال ( 3 ) ( 4 ) .

--> ( 1 ) الترمذي ( 1128 ) . ( 2 ) نفسه . ( 3 ) وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : محمد بن أبي سويد يروي عن جده سفيان بن عبد الله الثقفي روى عنه الزهري ، هكذا قال يونس عن الزهري . وقال الزبيدي ، عن الزهري ، عن ماعز بن عبد الرحمان عن جده . وقال معمر : عن الزهري عن عبد الله بن ماعز . والقلب إلى رواية يونس أميل ( 5 / 363 - 364 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : لم يتبين لي أن ابن أبي سويد المبهم في الرواية الأولى هو محمد بن سويد راوي قصة غيلان ولم يذكر المؤلف دليلا على ذلك . والذي يخيل إلي أن ابن أبي سويد المبهم ، هو هذا المختلف فيه على الزهري ، والله أعلم . ( 4 ) هذا هو آخر الجزء الرابع والثمانين بعد المئة من الأصل وقد كتب ابن المهندس بلاغا يفيد مقابلته بأصل مصنفه .