المزي

133

تهذيب الكمال

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 1 ) وقال : كان حافظا متقنا ولكنه كان مرجئا خبيثا ( 2 ) . قال أحمد بن حنبل ( 3 ) ، ويحيى بن معين ، وغير واحد ( 4 ) : ولد سنة ثلاث عشرة ومئة . وقال محمد بن عبد الله بن نمير ( 5 ) : مات سنة أربع وتسعين ومئة . وقال علي بن المديني ، وغير واحد ( 6 ) : مات سنة خمس وتسعين ومئة . زاد بعضهم : في صفر أو أول ربيع الأول ( 7 ) . روى له الجماعة . - محمد بن خالد بن جبلة . ويقال : محمد بن جبلة الرافقي . تقدم .

--> ( 1 ) 7 / 241 . ( 2 ) هكذا قال ابن حبان - رحمه الله - ولو لم يقلها لكان أحسن له في دينه ، وهذا من أثر الاختلاف في العقائد ، نسأل الله العافية ، وهو لا يقدح في الرجل إن شاء الله . ( 3 ) تاريخ الخطيب : 5 / 242 . ( 4 ) منهم البخاري ( تاريخ الكبير : 1 / الترجمة 191 ) ، وابن حبان ( ثقاته : 7 / 445 ) . ( 5 ) تاريخ الخطيب : 5 / 249 . ( 6 ) منهم ابن سعد ( طبقاته : 6 / 392 ) وخليفة بن خياط ( تاريخه : 466 ) . ( 7 ) وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث يدلس ، وكان مرجئا ( طبقاته : 6 / 392 ) . وقال البرذعي : قيل لأبي زرعة في أبي معاوية - وأنا شاهد - : كان يرى الارجاء ؟ قال : نعم كان يدعو إليه . ( أبو زرعة الرازي : 407 ) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : أثبت الناس في الأعمش : الثوري ، ثم أبو معاوية الضرير ، ثم حفص بن غياث ، وعبد الواحد بن زياد ، وعبدة بن سليمان أحب إلى من أبي معاوية يعنى في غير حديث الأعمش . ( الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 1360 ) . وقال الدارقطني : من الرفعاء الثقات . ( السنن : 1 / 172 ) . ونقل الخطيب في " تاريخه " عن علي بن خشرم أنه قال : ماشيت وكيعا إلى الجمعة فقال لي : يا علي إلى من تختلف ؟ فقلت إلى فلان ، وإلى فلان ، وإلى أبي معاوية الضرير . فقال وكيع : اختلف إليه فإنك إن تركته ذهب علم الأعمش على أنه مرجئ . فقلت يا أبا سفيان دعاني إلى الارجاء فأبيت عليه . فقال لي وكيع : هلا قلت له كما قال له الأعمش : لا تفلح أنت ولا أصحابك المرجئة . ونقل الخطيب عن محمد بن عيسى ابن الطباع أنه قال : قال ابن الباذش : أبو معاوية مرجئ كبير ( تاريخ الخطيب : 5 / 247 ) وقال ابن نمير : كان أبو معاوية لا يضبط شيئا من حديثه ، ضبطه لحديث الأعمش كان يضطرب في غيره اضطرابا شديدا . ( تاريخ الخطيب : 5 / 245 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال النسائي : ثقة في الأعمش وقال أبو داود : قلت لأحمد كيف حديث أبي معاوية عن هشام بن عروة ؟ قال : فيها أحاديث مضطربة يرفع منها أحاديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم ( 9 / 139 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش ، وقد يهم في حديث غيره . قال بشار : هذا قول منصف .