المزي

115

تهذيب الكمال

وقال أبو حاتم ( 1 ) : كان رجلا ضرير البصر ، وهو منكر الحديث ، ضعيف الحديث مثل ابن أبي سبرة ، ويزيد بن عياض ، يروي عن الثقات المناكير . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : حماد بن أبي حميد هو محمد بن أبي حميد ، يقال هذا ، ويقال . هذا . وقال أبو أحمد بن عدي ( 2 ) : ضعفه بين على ما يرويه ، وحديثه متقارب ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه ( 3 ) . روى له الترمذي ، وابن ماجة .

--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 1276 . ( 2 ) الكامل : 1 / الورقة 41 ، و 3 / الورقة 99 . ( 3 ) وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم . ( المعرفة والتاريخ : 3 / 40 ) . وقال الترمذي : محمد بن أبي حميد يضعف ، ضعفه بعض أهل العلم من قبل حفظه ويقال له : حماد بن أبي حميد ، ويقال : هو أبو إبراهيم الأنصاري وهو منكر الحديث ( الجامع - 489 ) . وقال أيضا : ليس بالقوي عند أهل الحديث ( الجامع - 2151 ، 3585 ) ، وقال أيضا : هو ضعيف الحديث ( الجامع - 3561 ) . وذكره ابن حبان في " المجروحين " وقال : كان شيخا مغفلا يقلب الاسناد ولا يفهم ويلزق به المتن ولا يعلم ، فلما كثر ذلك في أخباره بطل الاحتجاج بروايته ( 2 / 271 ) . وقال البزاز : مدني ليس بقوي ( كشف الاستار - 2839 ) وقال في موضع آخر : مدني مشهور ، روى عنه جماعة من أهل العلم ، ولم يكن بالحافظ . ( كشف الاستار - 3592 ) . وذكره الدارقطني في " الضعفاء والمتروكين " ( الترجمة 477 ) . وقال ابن شاهين في " الثقات " . قال أحمد بن صالح : محمد بن أبي حميد ثقة ، لاشك فيه ، حسن الحديث ، روى عنه أهل المدينة ، يقولون حماد ، وغيرهم يقولون : محمد بن أبي حميد ، ولقد قال رجل : حماد ومحمد أخوان ضعيفان ، وهذا الرجل هو الضعيف ، إذ يضعف رجلا لم يخلقه الله ، حمادا ، أو لم يكونا أخوين قط إنما هو واحد فجعل واحدا اثنين ( الترجمة 1260 ) . وقد عقب على ذلك ابن حجر في " التهذيب " قائلا : فالبحث الذي قاله أحمد بن صالح غير صحيح لا سيما والألسنة كلها منطبقة على تصحيفه وقد فرق يحيى بن معين فيما نقله ابن عدي بين محمد بن أبي حميد الذي يقال له حماد ، ومحمد بن أبي حميد الزهري فنقل عن الدوري عن يحيى بن معين محمد بن أبي حميد وهو حماد بن أبي حميد مديني ليس حديثه بشئ ، ثم قال : محمد بن أبي حميد الزهري مديني روى حديثه أبو بكر بن عياش منكر الحديث ، فإن كانا اثنين فهذا الزهري مجهول وإن كانا واحدا وهو الأقرب فإن روايتهما متقاربة . وقال ابن حجر أيضا : قال أبو داود ، والدار قطني : ضعيف . وذكره ابن البرقي فيمن كان الغالب على روايته الضعف ( 9 / 133 - 134 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : ضعيف .