المزي
107
تهذيب الكمال
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم ( 1 ) : سمعت أبي يقول : حضرت حانوت عبدك ختن أبي عمران الصوفي أنا وأحمد بن السندي ، وعنده جزءان ، فقلت : هذان الجزءان لك ؟ قال : نعم . قلت : ممن سمعت ؟ قال : من أبي زهير عبد الرحمان بن مغراء . فإذا مكتوب في أول الجزء أحاديث لمحمد بن إسحاق ، ثم على أثر ذلك شيوخ علي بن مجاهد ، والآخر من ( 2 ) حديث سلمة بن الفضل ، وذكر الحكاية إلى آخرها نحو ما ذكر سعيد بن عمرو البرذعي . وقال أبو الحسن الدارقطني في كتاب " التصحيف وأخبار المصحفين " : حدثنا أحمد بن كامل القاضي ، قال : حدثنا محمد ابن جرير ، قال : قرأ علينا محمد بن حميد الرازي " وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يجرحوك " . قال البخاري ( 3 ) ، وعبد الباقي بن قانع ( 4 ) : مات سنة ثمان وأربعين ومئتين ( 5 ) .
--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 1275 . ( 2 ) سقطت من المطبوع . ( 3 ) تاريخ الكبير : 1 / الترجمة 167 . ( 4 ) تاريخ الخطيب : 2 / 264 . ( 5 ) وقال أبو عيسى الترمذي : كان محمد بن إسماعيل ( البخاري ) حسن الرأي في محمد بن حميد الرازي ثم ضعفه بعد ( الجامع - 1677 ) . وذكره العقيلي ، وابن حبان ، وابن عدي وابن الجوزي في جملة الضعفاء . وقال ابن حبان : كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات ولا سيما إذا حدث عن شيوخ بلده . وقال : سمعت إبراهيم بن عبد الواحد البغدادي يقول : قال صالح بن أحمد بن حنبل كنت يوما عند أبي إذ دق الباب فخرجت فإذا أبو زرعة ومحمد بن مسلم ابن وارة يستأذنان - ثم ذكر قصة ثم قال - ثم تحدثوا ساعة فقال ابن وارة : يا أبا عبد الله رأيت محمد بن حميد ؟ قال : نعم . قال : كيف رأيت حديثه ؟ قال : إذا حدث عن العراقيين يأتي بأشياء مستقيمة ، وإذا حدث عن أهل بلده مثل إبراهيم بن المختار وغيره أتى بأشياء لا تعرف ، لا تدري ما هي . قال : فقال أبو زرعة وابن وارة : صح عندنا أنه يكذب . قال : فرأيت أبي بعد ذلك إذا ذكر ابن حميد نفض يده ( المجروحين : 2 / 303 - 304 ) ، وقال ابن عدي : وتكثر أحاديث ابن حميد التي أنكرت عليه أن ذكرناه على أن أحمد بن حنبل قد أثنى عليه خيرا لصلابته في السنة ( الكامل : 3 / الورقة 99 ) . وقال الذهبي : ليس بثقة ( رجال ابن ماجة ، الورقة 16 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : روى غنجار في تاريخه أن أبا زرعة سئل عنه فقال : تركه محمد بن إسماعيل فلما بلغ ذلك البخاري قال : بره لنا قديم . وقال البيهقي : كان إمام الأئمة - يعني ابن خزيمة - لا يروي عنه . وقال النسائي فيما سأله عنه حمزة الكناني : محمد بن حميد ليس بشئ . قال فقلت له : البتة ؟ قال : نعم . قلت ما أخرجت له شيئا ؟ قال : لا . وقال في موضع آخر : محمد بن حميد كذاب . وكذا قال ابن وارة . وقال أبو علي النيسابوري ، قلت لابن خزيمة : لو حدث الأستاذ عن محمد بن حميد فإن أحمد قد أحسن الثناء عليه فقال : إنه لم يعرفه ولو عرفه كما عرفناه ما أثنى عليه أصلا . ( 9 / 131 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : ضعيف وكان ابن معين حسن الرأي فيه .