المزي

428

تهذيب الكمال

ومئة ( 1 ) .

--> ( 1 ) وقال عبد الله بن أحمد : حدثني ابن خلاد قال : سمعت يحيى يذكر أن حجاجا لم ير الزهري ، وكان سئ الرأي فيه جدا ما رأيته أسوأ رأيا في أحد منه في حجاج ومحمد بن إسحاق ، وليث وهمام لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم . ( لعلل ومعرفة الرجال : 2 / 213 ) . وقال البرذعي : حدثني عقيل بن يحيى الأصبهاني ، قال حدثنا أبو داود ، قال : سمعت حماد بن سلمة يقول : لولا الاضطرار ما حملنا عن محمد بن إسحاق ( أبو زرعة الرازي 589 ) . وقال البرذعي : حدثني محمد بن إدريس ، قال : سمعت محمد بن المنهال الضرير قال : سمعت يزيد بن زريع يقول : كان محمد بن إسحاق معتزليا ( أبو زرعة الرازي : 591 ) . وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : محمد بن إسحاق ليس عندي في الحديث بالقوي ، ضعيف الحديث وهو أحب إلي من أفلح بن سعيد ، يكتب حديثه . وقال عبد الرحمان : سئل أبو زرعة عن محمد بن إسحاق بن يسار ، فقال : صدوق ، من تكلم في محمد بن إسحاق ؟ محمد بن إسحاق صدوق ، ( الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 1087 ) . وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم : حدثنا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قلت لأحمد بن حنبل : سمع محمد بن إسحاق من مجاهد ؟ قال : لا . ( المراسيل : 195 ) وقال عبد الرحمان بن أي حاتم عن أبيه : ضعيف . ( علل الحديث - 1300 ) . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال : إنما أتى ما أتى لأنه كان يدلس على الضعفاء فوقع المناكير في روايته من قبل أولئك فأما إذا بين السماع فيما يرويه فهو ثبت يحتج بروايته . ( 7 / 383 - 384 ) . وذكره ابن عدي في " الكامل " ونقل عن معتمر قال : قال لي أبي : لا ترو عن ابن إسحاق فإنه كذاب . ونقل عن محمد بن يحيى بن سعيد : حدثنا عفان ، عن وهيب قال : سمعت مالك بن أنس يقول : هو كذاب ( 3 / الورقة 25 ) . وقال الدارقطني : لا يحتج به ، وإنما يعتبر به . ( سؤالات البرقاني ، الترجمة 422 ) وقال : كان يقلب اسم المنهال بن الجراح إذا روى عنه . ( السنن : 2 / 94 ) . وقال الذهبي في " الميزان " : وثقه غير واحد ، ووهاه آخرون ، وهو صالح الحديث ، ماله عندي ذنب إلا ما قد حشا في السيرة من الأشياء المنكرة المنقطعة والاشعار المكذوبة ( 3 / الترجمة 7197 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : ذكره النسائي في الطبقة الخامسة من أصحاب الزهري . وقال ابن المديني : ثقة لم يضعه عندي إلا روايته عن أهل الكتاب ، وكذبه سليمان التيمي ويحيى القطان ووهيب بن خالد فأما وهيب والقطان فقلدا فيه هشام بن عروة ومالكا ، وأما سليمان التيمي فلم يتبين لي ( الكلام لابن حجر ) لأي شئ تكلم فيه والظاهر أنه لامر غير الحديث لان سليمان ليس من أهل الجرح والتعديل . وقال الدارقطني : اختلف الأئمة فيه وليس بحجة إنما يعتبر به . وقال ابن البرقي : لم أر أهل الحديث يختلفون في ثقته وحسن حديثه . ( 9 / 45 - 46 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق يدلس ، ورمي بالتشيع والقدر . وقال الذهبي ملخصا حاله وما سببه كلام مالك فيه : " أثر كلام مالك في محمد بعض اللين ، ولم يؤثر كلام محمد فيه ولا ذرة ، وارتفع مالك وصار كالنجم ، والاخر فله ارتفاع بحسبه ولا سيما في السير ، وأما في أحاديث الاحكام فينحط حديثه فيها عن رتبة الصحة إلى رتبة الحسن الا فيما شذ فيه ، فإنه يعد منكرا " ( سير : 7 / 41 ) . قال بشار : وقبره في الأعظمية في بلدتنا ، قريب من دارنا جدا .