المزي

35

تهذيب الكمال

عاليا وكان صاحب سنة ، ويقال : إن قيس بن الربيع كان أروى الناس عنه كان عنده أربع مئة حديث . وقال إبراهيم ( 1 ) بن يعقوب الجوزجاني : قيس بن الربيع ساقط . وقال عبد الرحمان ( 2 ) بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : فيه لين ( 3 ) . قال ( 4 ) : وسئل أبي عنه فقال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ، ومحله الصدق ، وليس بقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من محمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى ولا يحتج بحديثهما . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال في موضع آخر ( 5 ) : متروك الحديث ( 6 ) . وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : وقيس بن الربيع عند جميع أصحابنا صدوق ، وكتابه صالح ، وهو ردئ الحفظ جدا مضطربه ، كثير الخطأ ، ضعيف في روايته .

--> ( 1 ) أحوال الرجال ، الترجمة 73 . ( 2 ) الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 553 . ( 3 ) وذكره أبو زرعة الرازي في كتاب " أسامي الضعفاء " ( أبو زرعة الرازي : 650 ) . ( 4 ) الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 553 . ( 5 ) الضعفاء والمتروكين ، الترجمة 499 . ( 6 ) تعقب الإمام الذهبي في قول النسائي فقال : قلت : لا ينبغي أن يترك ، فقد قال محمد بن المثنى : سمعت محمد بن عبيد يقول : لم يكن قيس عندنا بدون سفيان ، لكنه ولي ، فأقام على رجل الحد فمات ، فطفئ أمره . ( سير : 8 / 43 ) .