المزي
287
تهذيب الكمال
الناس ، ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه . وقال أبو بكر البرقاني ( 1 ) : سألته - يعني الدارقطني - عن ليث ابن أبي سليم ، فقال : صاحب سنة ، يخرج حديثه ، ثم قال : إنما أنكروا عليه الجميع بين عطاء وطاووس ، ومجاهد حسب . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة ثمان وثلاثين ومئة . وقال أبو بكر بن منجويه ( 2 ) : مات سنة ثلاث وأربعين ومئة . وقال أبو بكر الخطيب ( 3 ) : حدث عنه أيوب السختياني ، وعبد الوهاب بن عطاء ، وبين وفاتيهما خمس ، وقيل : أربع ، وقيل : ثلاث ، وقيل : اثنتان وسبعون سنة ( 4 ) .
--> ( 1 ) سؤالاته ، الورقة 9 . ( 2 ) رجال صحيح مسلم ، الورقة 151 . ( 3 ) السابق واللاحق : 307 . ( 4 ) وقال ابن سعد : كان رجلا صالحا عابدا ، وكان ضعيفا في الحديث . ( طبقاته : 6 / 349 ) . وقال العجلي : جائز الحديث . وقال مرة : لا بأس به . قال : وحدث ليث بن أبي سليم يوما قال : سألت القاسم ، وسالما ، وعطاء ، وطاووسا ، وذكر غيرهم ، فقال له شعبة : أين اجتمع هؤلاء ؟ قال : في عرس أمك ( ثقاته ، الورقة 46 ) . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : يضعف حديثه ليس بثبت . ( أحوال الرجال ، الترجمة 132 ) . وقال يعقوب بن سفيان ، حدثنا سلمة ، عن أحمد قال : حدثنا عبد الله بن إدريس ، قال : كان أبي يقول لي : احفظ ، وإياك والكتاب فإذا جئت فاكتب ، فإن احتجت يوما أو شغلك قلبك وجدت كتابك . وما كتبت عن ليث ولا عن أشعث ، ولا الأعمش حديثا قط . ( المعرفة والتاريخ : 3 / 30 - 31 ) . وقال الترمذي : قال محمد بن إسماعيل : ليث بن أبي سليم صدوق وربما يهم في الشئ . قال محمد بن إسماعيل : وقال أحمد بن حنبل : ليث لا يفرح بحديثه ، كان الليث يرفع أشياء لا يرفعها غيره ، فلذلك ضعفوه ( الجامع - 2801 ) . وقال النسائي : ضعيف . ( الضعفاء والمتروكون ، الترجمة 511 ) . وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن ليث بن سليم ، هل سمع من مكحول ؟ قال : لا ، هو مرسل . ( المراسيل : 181 ) . وقال ابن حبان في " المجروحين " : كان من العباد ولكن اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم ، كل ذلك منه في اختلاطه ، تركه يحيى القطان وابن مهدي ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين . ( المجروحين : 2 / 231 ) . قال البزار : أصابه شبه الاختلاط فيبقى في حديثه لين . ( كشف الاستار - 163 ، 999 ) وقال الدارقطني : ليس بحافظ . ( السنن : 1 / 67 ) . وقال أيضا : سئ الحفظ . ( السنن : 1 / 68 ) . وقال أيضا : ضعيف . ( السنن : 1 / 331 ، و 3 / 269 ) . وقال في موضع آخر : ليس بقوي . ( العلل : 4 / 21 ، والسنن 2 / 191 ) ونقل البرقاني عنه أنه قال : صاحب سنة ، يخرج حديثه ، ثم قال : إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء ، وطاووس ، ومجاهد ، حسب . ( البرقاني ، الترجمة 421 ) وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم ، وقال الحاكم أبو عبد الله : مجمع على سوء حفظه وقال البزار : كان أحد العباد إلا أنه أصابه اختلاط فأضطرب حديثه ، وإنما تكلم فيه أهل العلم بهذا وإلا فلا نعلم أحدا ترك حديثه . وقال يعقوب بن شيبة : هو صدوق ، ضعيف الحديث . وقال الساجي صدوق فيه ضعف ، كان سئ الحفظ كثير الغلط ، كان يحيى القطان بأخرة لا يحدث عنه . وقال ابن معين : منكر الحديث ، وكان صاحب سنة . ( 8 / 468 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك .