المزي
278
تهذيب الكمال
الليث بن سعد سنة أربع وتسعين ، وتوفي يوم النصف من شعبان يوم الجمعة سنة خمس وسبعين ومئة ، وصلى عليه موسى بن عيسى الهاشمي ودفن بعد ( 1 ) الجمعة ، يكنى أبا الحارث . وكذلك قال سعيد بن أبي مريم ( 2 ) ، وأبو حسان الزيادي ، وغير واحد في تأريخ وفاته . قال ابن أبي مريم ( 3 ) : وولد سنة ثلاث وتسعين . وقال البخاري ( 4 ) عن يحيى بن بكير : ولد يوم الخميس لأربع عشرة دخلت من شعبان سنة أربع وتسعين . وقيل : ولد سنة اثنتين وتسعين ، ومات سنة ست أو سبع وسبعين ومئة ، والأول أصح ، والله أعلم . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : ( 5 ) : حدث عنه محمد بن عجلان ، وعيسى بن حماد زغبة ، وبين وفاتيهما مئة سنة ( 6 ) .
--> ( 1 ) تحرف في نسخه ابن المهندس إلى : " يوم " . ( 2 ) تاريخ الخطيب : 13 / 14 . ( 3 ) نفسه . ( 4 ) تاريخه الكبير : 7 / الترجمة 1053 ، وتاريخه الصغير : 2 / 209 . ( 5 ) السابق واللاحق : 307 . ( 6 ) وقال ابن محرز عن علي بن المديني : لو سمعت ما قال فيه هشام أبو الوليد الطيالسي ما كتبت عنه حرفا . ( سؤالاته ، الورقة 38 ) . وقال ابن حبان في " الثقات " : كان رحمة الله عليه من سادات أهل زمانه فقها وعلما وورعا وفضلا وسخاء كان له يختلف إليه أحد إلا وأدخله في جملة عياله ما دام يختلف إليه ثم يزوده عند الخروج بالبلغة إلى وطنه ( 7 / 361 ) . وقال الدارقطني : ثقة . ( السنن : 1 / 305 ) . وقال : من أثبت الناس في حديث سعيد المقبري . ( العلل : 2 / الورقة 49 ، و 3 / الورقة 188 ) وقال : أصح الناس رواية عن سعيد المقبري . ( العلل : 3 / الورقة 17 ) . وقال الذهبي في " الميزان " : أحد الاعلام والأئمة الاثبات ، ثقة حجة بلا نزاع ( 3 / الترجمة 6998 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب : قال ابن أبي مريم : ما رأيت أحدا من خلق الله أفضل من ليث ، وما كانت خصلة تتقرب بها إلى الله إلا كانت تلك الخصلة في الليث . وقال أبو داود : ليس ينزل نزوله أحد كان يكتب الحديث على وجهه ، وذكر أبو صالح كاتبه أنه كان يجيز كتب العلم لمن يسأله ويراه جائزا واسعا . وقال يحيى بن معين : كان يتساهل في السماع والشيوخ . ووثقه الخطيب . ( 8 / 464 - 465 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة ثبت فقيه إمام مشهور .