المزي
270
تهذيب الكمال
واعتمادهم على ما جاءهم منك ، . . . وذكر باقي الرسالة . وقال يونس بن عبد الأعلى : سمعت الشافعي يقول : ما فاتني أحد فأسفت عليه ما أسفت على الليث ، وابن أبي ذئب . وقال أبو عبيد الله أحمد بن عبد الرحمان بن وهب ابن أخي عبد الله بن وهب : سمعت الشافعي يقول : الليث أفقه من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به . وقال حرملة بن يحيى ( 1 ) : سمعت الشافعي يقول : الليث أتبع للأثر من مالك . وقال أبو زرعة ( 2 ) : سمعت ابن بكير يقول : الليث أفقه من مالك ، ولكن كانت الحظوة لمالك ( 3 ) . وقال حرملة بن يحيى أيضا : سمعت ابن وهب يقول : لولا الليث ومالك لضللنا . وقال أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ( 4 ) ، عن ابن وهب : لولا مالك ، والليث لهلكت ، كنت أظن أن كل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم يعمل به .
--> ( 1 ) حلية الأولياء : 7 / 319 . ( 2 ) الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 1015 . ( 3 ) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن الليث بن سعد ، فقال : صدوق . قلت يحتج بحديثه ؟ قال إي لعمري . ( الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 1015 ) . وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن الليث بن سعد ، هل سمع من الأعرج ؟ قال : أدركه ، ولم يسمع منه شيئا . ( المراسيل : 180 ) . ( 4 ) تاريخ الخطيب : 13 / 7 .