المزي
208
تهذيب الكمال
ابنا صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح ، وكان أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح ابن عم معمر ابن حبيب بن وهب ، وصديقا له ، ونديما ، فزعموا أنه شرب معه يوما فمرت ابنته صفية بنت معمر ، فقال له أمية بن خلف : من هذه ؟ قال : ابنتي ، قال : زوجنيها ، فزوجه إياها ، فولدت له صفوان ابن أمية ، فوقع بين أمية وبين معمر شر فجحدها ، وقال : ما هي ابنتي ، فطلقها أمية بن خلف آنفة حين انتفى منها ، فغضب معمر فزوجها حنبل بن مليك ، فولدت له : كلدة ، وعبد الرحمان ، وهما من مسلمة الفتح ، وقتل عبد الرحمان مع علي بصفين . وليس لكلدة ابن حنبل غير هذا الحديث - يعني : حديث اللبن والجداية ( 1 ) والضغابيس ( 2 ) . وقال عبد الله بن محمد القدامي ( 3 ) عن رجاله في كتابه الذي صنفه في " فتوح الشام " : وعبد الرحمان هو أخو كلدة بن الحنبل ، وهما أخوا صفوان بن أمية لامه أمهم جميعا صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح . وذكر البخاري ( 4 ) أن كلدة بن الحنبل أسلمي ، فالله أعلم . وقال أبو عمر بن عبد البر ( 5 ) : كلدة بن الحنبل ، ويقال : كلدة
--> ( 1 ) الجداية : من أولاد الضباء ما بلغ ستة أشهر أو سبعة . ( 2 ) الضغابيس : بقلة تكون بالبادية كما سيأتي . ( 3 ) نسبة إلى قدامة ، وعبد الله هذا مصيصي كان يقلب الاخبار ، لا يحتج به . ( 4 ) تاريخه الكبير : 7 / الترجمة 1030 . ( 5 ) الاستيعاب : 3 / 1332 .