المزي
152
تهذيب الكمال
أعدل من ذلك . قال : يستطيعون أن يفعلوا ما يريدون ؟ قال : هم أعجز من ذلك . وقال أبو بكر بن يحيى الصولي : حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عباد ، قال : حدثني عثمان ، قال : سمعت علي بن موسى الرضى رحمه الله يوما ينشد شعرا : كلنا يأمل مدا في الاجل * والمنايا هن آفات الامل . لا تغرنك أباطيل المنى * والزم القصد ودع عنك العلل . إنما الدنيا كظل زائل * حل فيه راكب ثم رحل . قيل : إنه مات في حدود سنة ثلاثين ومئتين ( 1 ) .
--> ( 1 ) وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : من سادات أهل البيت وعقلائهم ، وجلة الهاشميين ونبلائهم ، يحب أن يعتبر حديثه إذا روى عنه غير أولاده وشيعته وأبي الصلت خاصة فإن الاخبار التي رويت عنه بواطيل إنما الذنب فيها لأبي الصلت ولأولاده وشيعته لأنه في نفسه كان أجل من أن يكذب ( 8 / 456 ) . وذكره في " المجروحين " أيضا وقال : كأنه كان يهم ويخطئ وساق له عدة أحاديث منكرة ( 2 / 106 ) وقال الذهبي في " الميزان " : قال ابن طاهر : يأتي عن أبيه بعجائب - وقال الذهبي - قلت : إنما الشأن في ثبوت السند إليه ، وإلا فالرجل قد كذب عليه ووضع عليه نسخة سائرة كما كذب على جده جعفر الصادق . قال أبو الحسن الدارقطني : أخبرنا ابن حبان في كتابه ، قال علي بن موسى الرضا : يروى عنه عجائب ، يهم ويخطئ ( 3 / الترجمة 5952 ) وقال في السير : " وقد كان علي الرضى كبير الشأن ، أهلا للخلافة ، ولكن كذبت عليه وفيه الرافضة ، وأطروه بما لا يجوز ، وادعوا فيه العصمة ، وغلت فيه ، وقد جعل الله لكل شئ قدرا . وهو برئ من عهدة تلك النسخ الموضوعة عليه " ( 9 / 392 ) وسمى رحمه الله إحدى بناته عائشة ، وكان يكنى أبا بكر أيضا . وساق ابن حجر في " التهذيب " الأحاديث التي أوردها ابن حبان في ترجمته وقال : هي من رواية أبي الصلت هي وغيرها في نسخة مفردة ، قال النباتي : حديث الأيام منكر وحديث الورد أنكر وحديث البنفسج منكر وحديث الرمانة أنكر وحديث الحناء أوهى وأطم وحق لمن يروي مثل هذا أن يترك ويحذر . ( 7 / 389 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق والخلل ممن روى عنه .