المزي
38
تهذيب الكمال
له ذكر في كتاب الأدب ( 1 ) للبخاري ، وهو في ترجمة بلال بن كعب . وروى له الترمذي حديثا واحدا تعليقا فقال : وروى بقية بن الوليد ، عن إبراهيم بن أدهم ، عن مقاتل بن حيان ، عن شهر بن حوشب ، عن جرير في المسح على الخفين ( 2 ) . أخبرنا به أبو إسحاق إبراهيم بن علي الواسطي وغيره ، عن أبي الفضل الداهري ، عن أبي الوقت ، عن أبي صاعد الفضيلي ، عن أبي محمد بن أبي شريح الأنصاري ، عن محمد بن عقيل البخلي ، قال : حدثنا محمد بن الليث بن محمد الجوهري ببغداد في مسجد المدينة ، قال : حدثنا محمد بن عمرو بن حنان ( 3 ) ، قال : حدثنا بقية قال : حدثنا
--> ( 1 ) هو برقم ( 1253 ) في باب الدعوة في الولادة من طريق محمد بن عبد العزيز العمري ، قال : حدثنا ضمرة بن ربيعة ، عن بلال بن كعب العكي ، قال : زرنا يحيى بن حسان البكري الفلسطيني في قريته أنا ، وإبراهيم بن أدهم ، وعبد العزيز بن قرير ، وموسى بن يسار ، فجاءنا بطعام ، فأمسك موسى وكان صائما ، فقال يحيى : أمنا في المسجد رجل من بني كنانة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يكنى أبا قرصافة أربعين سنة يصوم ويفطر يوما ، فولد لأبي غلام ، فدعاه في اليوم الذي يصوم فيه ، فأفطر ، فقام إبراهيم ، فكنسه بكسائه ، وأفطر موسى . ( ش ) . ( 2 ) هو في سنن الترمذي ( 94 ) في الطهارة : باب في المسح على الخفين ، ورواه البيهقي في " سننه " 1 / 273 ، 274 من طريقين عن بقية به . وأخرجه البخاري 1 / 415 في الصلاة في الثياب : باب الصلاة في الخفاف ، ومسلم ( 272 ) في الطهارة : باب المسح علي الخفين ، والترمذي ( 93 ) ، والنسائي 1 / 81 ، وأحمد 4 / 358 من طرق ، عن الأعمش ، قال : سمعت إبراهيم النخعي ، عن همام بن الحارث قال : رأيت جرير بن عبد الله بال ، ثم توضأ ومسح على خفيه ، ثم قام فصلى ، فسئل ، فقال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صنع مثل هذا . قال إبراهيم : فكان يعجبهم ، لان جريرا كان من آخر من أسلم " لفظ البخاري . ولمسلم : " لان إسلام جرير كان بعد نزول المائدة " ، ولأبي داود ( 154 ) من طريق أبي زرعة بن عمرو بن جرير أن جريرا بال ، ثم توضأ ، فمسح على الخفين ، وقال : ما يمنعني أن أمسح وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح . قالوا : إنما كان ذلك ( أي مسح النبي صلى الله عليه وسلم على الخفين ) قبل نزول المائدة ؟ قال : ما أسلمت إلا بعد نزول المائدة . ( ش ) . ( 3 ) بفتح الحاء المهملة والنون المخففة ، وهو معروف قيده الذهبي في المشتبه ( ص : 131 ) وغيره .