المزي

21

تهذيب الكمال

العيشي ، عن حماد بن زيد ، قلت لسلم العلوي : حدثني ، قال : يا بني عليك بأبان ، فإني قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بن مالك عند السراج . زاد العيشي ، عن حماد قال : فذكرت ذلك لأيوب ( 1 ) ، فقال : ما زال نعرفه بالخير منذ كان . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : قال عباد بن عباد المهلبي : أتيت شعبة ، أنا وحماد بن زيد ، فكلماه في أبان بن أبي عياش فقالا له : يا أبا بسطام ، تمسك عنه ؟ ! فلقيهم بعد ذلك . فقال : ما أراني يسعني السكوت عنه . وقال عبد الله بن أحمد أيضا ، عن أبيه : أبان بن أبي عياش ، متروك الحديث ، ترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر ، كان وكيع إذا أتى على حديثه يقول : رجل ، ولا يسميه استضعافا له . وقال أبو طالب أحمد بن حميد : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا يكتب عن أبان بن أبي عياش . قلت : كان له هوى ؟ قال : كان منكر الحديث . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى : ليس حديثه بشئ . وقال عباس الدوري ، عن يحيى : قال لي عفان : قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ، ثم أتيت بها أبان ابن أبي عياش ، فحدثني بها ، قال يحيى : وأبان متروك الحديث ( 2 ) .

--> يعني السختياني . ( 2 ) انظر تاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 5 - 6