المزي
550
تهذيب الكمال
صحبة . وهو من أهل الصفة ، وهو أحد البكائين الذين نزل فيهم ( ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم ) ( 1 ) . نزل الشام وسكن حمص . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( 4 ) ، وعن أبي عبيدة بن الجراح . روى عنه : جبير بن نفير الحضرمي ( س ق ) ، وحبيب بن عبيد الرحبي ، وحجر بن حجر الكلاعي ( د ) ، وحكيم بن عمير ( د ) ، وخالد بن معدان ، وسعيد بن سويد الكلبي ، وسعيد بن هانئ الخولاني ( س ق ) ، وسويد بن جبلة السلمي ، وشريح بن عبيد ، وعبادة بن أوفى النميري ، وعبد الله بن أبي بلال ( د ت س ) ، وعبد الأعلى بن هلال ، وعبد الرحمان بن عائذ ، وعبد الرحمان بن عمرو السلمي ( د ت ق ) ، وعبد الرحمان بن ميسرة الحضرمي ، وعمرو بن الأسود العنسي ، وكثير بن مرة الحضرمي ، والمهاصر بن حبيب ، ويحيى بن أبي المطاع ( ق ) ، وأبو أمامة الباهلي ، وأبو رهم السماعي ( د س ) ، وابنته أم حبيبة بنت العرباض بن سارية ( ت ) . قال أبو عمر محمد بن عبد الواحد اللغوي غلام ثعلب : العرباض : الطويل من الناس وغيرهم الجلد المخاصم من الناس ، وهو مدح ، والسارية : الأسطوانة . وقال أبو بكر البرقي : له بضعة عشر حديثا . وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي صاحب " تاريخ
--> ( 1 ) التوبة : آية ( 92 ) .