المزي

267

تهذيب الكمال

( س ) ، وأبو حسان الأعرج ( م ت س ) ، وأبو حصين الأسدي . قال هشام بن حسان ( 1 ) ، عن محمد بن سيرين : سمعت عبيدة يقول : أسلمت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين وصليت ولم ألقه . وقال عبد الله بن إدريس ( 2 ) ، عن عمه ، عن الشعبي : كان شريح أعلمهم بالقضاء ، وكان عبيدة يوازي شريحا في القضاء . وقال أحمد بن حنبل ( 3 ) ، عن سفيان بن عيينة : كان عبيدة يوازي شريحا في العلم والقضاء . وقال حفص بن غياث ( 4 ) ، عن أشعث ، عن محمد بن سيرين : أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد في الفقه ، فمن بدأ بالحارث يعني ابن قيس ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ثم علقمة الثالث وشريح الرابع . قال : ثم يقول ابن سيرين : وإن أربعة أخسهم شريح لخيار ! وقال أحمد بن عبد الله العجلي ( 5 ) : كوفي تابعي ثقة جاهلي ، أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان من أصحاب علي وعبد الله ، وكان أعور ، وكان أحد أصحاب عبد الله الذين يقرؤون ويفتون ، وكان شريح إذا أشكل عليه الشئ قال : إن ها هنا رجلا في بني سلمان فيه جرأة فيرسلهم إلى

--> ( 1 ) طبقات ابن سعد : 6 / 93 . وتاريخ البخاري الكبير : 6 / 1777 . ( 2 ) المعرفة والتاريخ : 2 / 257 . ( 3 ) تاريخ بغداد : 11 / 119 . ( 4 ) المعرفة والتاريخ : 2 / 257 . ( 5 ) ثقاته : الورقة 37 . وانظر تاريخ بغداد : 11 / 119 .