المزي

110

تهذيب الكمال

وقبيصة ، وأبي حذيفة . وقال عباس الدوري ( 1 ) ، عن يحيى بن معين : ليس أحد في حديث الثوري يشبه هؤلاء : ابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، ووكيع بن الجراح ، وعبد الرحمان بن مهدي ، وأبو نعيم ، فقيل له : والأشجعي ؟ قال : الأشجعي ثقة مأمون ولكن هاتوا من يروي عنه ، وبعد هؤلاء في سفيان : يحيى بن آدم ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو أحمد الزبيري ، وأبو حذيفة ، وقبيصة ، ومعاوية بن هشام القصار ، والفريابي ، وأبو داود الحفري . وقال عثان بن سعيد الدارمي ( 2 ) ، عن يحيى بن معين : صالح ثقة . وقال أبو حاتم ( 3 ) : سألت يحيى بن معين عن الأشجعي ومهران بن أبي عمر في حديث سفيان ، فقال : الأشجعي . كأنه قدمه ، ومهران كانت فيه عجمة . وقال النسائي : ثقة . قال أبو داود : مات سنة اثنتين وثمانين ومئة في أولها ( 4 ) . وروى له الجماعة سوى أبي داود .

--> ( 1 ) تاريخه الترجمة 2215 . ( 2 ) الجرح والتعديل : 5 / الترجمة 1539 . ( 3 ) تاريخ الخطيب : 10 / الترجمة 312 . ( 4 ) وقال العجلي : كان ثقة ثبتا متقنا عالما بحديث الثوري رجلا صالحا أرفع من روى عن سفيان ( ثقاته ، الورقة 36 ) . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 7 / 150 ) ونقل ابن حجر في " التهذيب " عن ابن حبان أنه قال في " الثقات " : يغرب ، وينفرد ( 7 / 35 ) ولم نقف عليه في المطبوع من ثقات ابن حبان . وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة مأمون أثبت الناس كتابا في الثوري .