المزي
328
تهذيب الكمال
عبد الملك بن أبي سليمان ، العرزمي ثقة متقن فقيه . وقال في موضع آخر ( 1 ) : عبد الملك بن أبي سليمان فزاري من أنفسهم ثقة . وقال النسائي : ثقة . وقال أبو زرعة الرازي ( 2 ) : لا بأس به . قال أبو نعيم ( 3 ) ، والهيثم بن عدي ( 4 ) ، وغير واحد ( 5 ) : مات سنة خمس وأربعين ومئة . زاد الهيثم : في ذي الحجة ( 6 ) .
--> ( 1 ) المعرفة والتاريخ : 3 \ 365 . ( 2 ) الجرح والتعديل : 5 \ الترجمة 1719 . ( 3 ) تاريخ الخطيب : 10 \ 397 ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي 297 . ( 4 ) تاريخ الخطيب : 10 \ 398 . ( 5 ) منهم ابن سعد ، وخليفة بن خياط ، وابن حبان . ( 6 ) وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا ثبتا ( طبقاته : 6 \ 350 ) . وقال الترمذي : قد تكلم شعبة في عبد الملك بن أبي سليمان من أجل هذا الحديث ( أي حديث الشفعة ) ، وعبد الملك هو ثقة مأمون عند أهل الحديث ولا نعلم تكلم فيه غير شعبة من أجل هذا الحديث . وقد روى وكيع عن شعبة ، عن عبد الملك بن أبي سليمان هذا الحديث . وروي عن ابن المبارك عن سفيان الثوري قال : عبد الملك بن أبي سليمان ميزان - يعني في العلم - ( الجامع ، حديث 1369 ) . وذكره يعقوب بن سفيان في جملة من أهل الكوفة ، وقال : وكل هؤلاء كوفيون ثقات ( المعرفة : 3 \ 239 ) . وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل يقولان في حديث عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن جابر في الشفعة ، قالا لي : قد كان هذا الحديث ينكر عليه . وسمعت أحمد ويحيى يقولان : كان عبد الملك بن أبي سليمان ثقة . وسمعت أحمد بن حنبل يقول : وقد كان ينكر من حديثه عن عطاء ، وعن جابر : تنكح المرأة على ثلاث ( تاريخه : 460 ) . وقال أبو زرعة : حدثنا خليل بن زياد - جليس لأبي مسهر - ، قال حدثنا علي بن مسهر قال : قال سفيان الثوري : حفاظ الحديث أربعة : إسماعيل بن أبي خالد ، وعاصم الأحول ويحيى بن سعيد ، وعبد الملك بن أبي سليمان ( تاريخه : 474 ) . ونقل عبد الرحمان بن أبي حاتم بسنده عن وكيع قال : سمعت شعبة يقول : لو روى عبد الملك بن أبي سليمان حديثا آخر مثل حديث الشفعة لطرحت حديثه ( الجرح والتعديل : 5 \ الترجمة 1719 ) . وقال البرقاني عن الدارقطني : ثقة ( سؤالاته ، الترجمة 300 ) . وقال ابن حبان في " الثقات " : ربما أخطأ ، كان عبد الملك من خيار أهل الكوفة وحفاظهم والغالب على من يحفظ ويحدث من حفظه أن يهم وليس من الانصاف ترك حديث شيخ ثبت صحت عدالته بأوهام يهم في روايته ولو سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك حديث الزهري وابن جريج والثوري وشعبة لأنهم أهل حفظ وإتقان ، وكانوا يحدثون من حفظهم ولم يكونوا معصومين حتى لا يهموا في الروايات ، والأولى في مثل هذا قبول ما يروي الثبت من الروايات وترك ما صح أنه وهم فيها ما لم يفحش ذلك منه حتى يغلب على صوابه فإن كان كذلك استحق الترك حينئذ ( 7 \ 97 - 98 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق له أوهام . قال بشار : هو أكبر من هذا التعبير إن شاء الله ، وقد وثقه الناس وأوهامه قليلة جدا .