المزي

262

تهذيب الكمال

ذكره ، فقال : رحمه الله كان غير ثقة . لقد سألني عن حديث لعكرمة ، ثم قال : سمعت عكرمة . وقال عمرو ( 1 ) بن علي : كان عبد الرحمان بن مهدي ، ويحيى بن سعيد لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، فذكروا مرة عند يحيى في مسجد الجامع يوم الجمعة الترويح في الصلاة ، فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار ، وأبي العالية ، فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال : حدثنا هشام بن أبي عبد الله عن عبد الكريم عن عمير بن أبي يزيد فيما بينه وبينه ، وأنا أسمع . وأما عبد الرحمان ، فإني سألته في المجلس عن حديث من حديث محمد بن راشد ، عن عبد الكريم المعلم ، فقال : دعه ، فلما قام ظننت أنه يحدثني به ، فسألته ، فقال : فأين التقوى ؟ وقال عبد الله ( 2 ) بن أحمد بن حنبل في موضع آخر : سألت أبي عن عبد الكريم أبي أمية ، فقال : بصري نزل مكة ، وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق ، وكان ابن عيينة يستضعفه . قلت له : هو ضعيف ؟ قال : نعم ( 3 ) .

--> ( 1 ) انظر الجرح والتعديل : 6 \ الترجمة 311 ، باختلاف يسير . ( 2 ) العلل : 1 \ 130 ، وانظر : 1 \ 135 . ( 3 ) وقال أبو طالب : قال أحمد بن حنبل : عبد الكريم أبو أمية البصري ، وهو ابن أبي المخارق ، نزل مكة ، كان يعلم بها ، ليس هو بشئ شبه المتروك ( الجرح والتعديل : 6 \ الترجمة 311 ) . وقال الأثرم : حدثنا أحمد بن حنبل : أخبرنا سفيان ، قال : قال مسعر : جاءنا عبد الكريم أبو أمية فأطفنا به فجعل يقول : لا تنصبوني . قال أحمد : قال مؤمل : قال حماد بن زيد : قد كنت أختلف إلى عبد الكريم ولو علم أيوب كانت الفيصل ( الكامل لابن عدي : 2 \ الورقة 317 ) .