المزي
113
تهذيب الكمال
وقال محمد بن سعد ( 1 ) : كان قد ولي قضاء واسط ثم عزل فقدم إلى بغداد فنزلها وتوفي بها يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من رجب سنة سبع ومئتين في خلافة المأمون ، وكان كثير الرواية عن سفيان ثم خلط بعد ذلك فأمسكوا عن حديثه . وقال الحارث بن أبي أسامة ( 2 ) : كان كثير العيال ، شديد الفقر ، كثير الحديث . ولي قضاء واسط ومات ببغداد يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من رجب سنة سبع ومئتين . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي ( 3 ) : مات في رجب سنة سبع ومئتين ( 4 ) .
--> ( 1 ) طبقاته : 6 / 404 . ( 2 ) تاريخ بغداد : 10 / 447 . ( 3 ) نفسه . ( 4 ) وكذا ذكر وفاته خليفة بن خياط ( تاريخه : 472 ) . وقال ابن نمير : ما مات عبد العزيز حتى قرأ ما ليس من حديثه ( أبو زرعة الرازي : 633 ) . وقال : ما رأيت أبين أمرا منه هو كذاب ( تاريخ بغداد : 10 / 446 ) . وقال ابن حبان : كان ممن يأخذ كتب الناس فيرويها من غير سماع ، ويسرق الحديث ، ويأتي عن الثقات بالأشياء المعضلات ، تركه أحمد بن حنبل وكان شديد الحمل عليه ( المجروحين : 2 / 140 ) . وقال الدارقطني : ضعيف ( السنن : 2 / 264 ) . وقال في موضع آخر : متروك الحديث ( السنن : 4 / 264 ) . وقال البزار : ليس بالقوي ( كشف الاستار : 3440 ) . وقال أبو نعيم : يروي عن مسعر والثوري المناكير ، لا شئ ( ضعفاؤه : الترجمة 129 ) . وقال الحاكم : روى أحاديث موضوعة . وكذا قال أبو سعيد النقاش . وقال الخليلي : ضعفوه والحمل عليه . وقال أبو علي النيسابوري : متروك . وقال ابن حزم : متفق على ضعفه ( تهذيب التهذيب : 6 / 331 ) .