المزي
218
تهذيب الكمال
أبيض الرأس واللحية . قال سفيان بن عيينة ( 1 ) : مات سنة إحدى وثلاثين ومئة ( 2 ) . وقال علي بن المديني ( 3 ) : مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة ( 4 ) . قال الحافظ أبو بكر الخطيب ( 5 ) : حدث عنه عمرو بن شعيب وسفيان بن عيينة ، وبين وفاتيهما ثمانون سنة ( 6 ) .
--> ( 1 ) تاريخ البخاري الكبير : 5 / الترجمة 767 ، وتاريخه الصغير : 2 / 29 ، وانظر طبقات ابن سعد : 5 / 483 . ( 2 ) وكذلك قال خليفة بن خياط في تاريخ وفاته ( تاريخه : 398 ، وطبقاته : 282 ) . ( 3 ) تاريخ البخاري الكبير : 5 / الترجمة 767 ، وتاريخه الصغير : 2 / 28 . ( 4 ) وكذلك قال الواقدي في تاريخ وفاته ( طبقات ابن سعد : 5 / 483 ) . ( 5 ) السابق واللاحق : 251 . ( 6 ) وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ويذكرون أنه كان يقول بالقدر ( طبقاته : 5 / 483 ) . وقال العجلي : ثقة ويقال إنه كان يرى القدر ويقال إن عمرو بن عبيد أفسده ( ثقاته ، الورقة 32 ) وقال العقيلي : حدثنا آدم بن موسى ، قال : سمعت البخاري قال : عبد الله بن أبي نجيح ، كان يتهم بالاعتزال والقدر . وقال : حدثنا أحمد بن علي الابار ، قال : حدثنا أبو غسان ، قال سمعت جريرا يقول رأيت ابن أبي نجيح ولم أكتب عنه كان يرى القدر . وقال : حدثنا معاذ بن المثنى قال سألت علي بن المديني عن ابن أبي نجيح قال : كان يرى الاعتزال . وقال : حدثنا محمد بن عيسى قال : حدثنا صالح ، قال : حدثنا علي ، قال : سمعت يحيى يقول : كان ابن أبي نجيح من رؤوس الدعاة ( الضعفاء الورقة 114 - 115 ) . وذكره ابن حبان ، وابن شاهين في جملة الثقات ، وذكره ابن الجوزي في " الضعفاء " وقال : قال يحيى كان من رؤوس الدعاة إلى القدر ( الورقة 91 ) وقال ابن حجر في " التهذيب " قال الساجي عن ابن معين : كان مشهورا بالقدر ، وعن أحمد بن حنبل قال : أصحاب ابن أبي نجيح قدرية كلهم ولم يكونوا أصحاب كلام ، وعن أيوب قال : أي رجل أفسدوا - يعني ابن أبي نجيح - وقال أحمد : قال سفيان لما مات عمرو بن دينار كان يفتي بعده ابن أبي نجيح . وذكره النسائي فيمن كان يدلس ( 6 / 55 ) وقال في التقريب " : ثقة رمي بالقدر وربما دلس .