المزي

210

تهذيب الكمال

خالد بن يحيى المخزومي المديني ، ويونس بن عبد الأعلى ( ق ) . قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل ( 1 ) : لم يكن صاحب حديث ، كان ضيقا فيه ، وكان صاحب رأي مالك ، وكان يفتي أهل المدينة برأي مالك ، ولم يكن في الحدث بذاك . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ( 2 ) ، وعثمان بن سعيد الدارمي ( 3 ) . عن يحيى بن معين : ثقة ( 4 ) . وقال محمد بن سعد ( 5 ) : كان قد لزم مالك بن أنس لزوما شديدا لا يقدم عليه أحدا ، وهو دون معن . وقال أبو زرعة ( 6 ) : لا بأس به ( 7 ) .

--> ( 1 ) الكامل لابن عدي : 2 / الورقة 152 ، والجرح والتعديل : 5 / الترجمة 856 . ( 2 ) الجرح والتعديل : 5 / الترجمة 256 . ( 3 ) تاريخه ، الترجمة 532 . ( 4 ) وكذلك قال ابن طهمان عنه ، الترجمة 373 . ( 5 ) طبقاته : 5 / الترجمة 438 . ( 6 ) الجرح والتعديل : 5 / الترجمة 856 . ( 7 ) وقال البرذعي : قال أبو زرعة : ابن نافع عندي منكر الحديث ( أبو زرعة الرازي 375 ) . وقال البرذعي : قلت لأبي زرعة : حديث عبد الله بن نافع ، عن أبيه ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن إخصاء الخيل ؟ فقال : هذا رواه أيوب ، ومالك ، وعبيد الله ، وبرد بن سنان ، ومحمد بن إسحاق والمعمري ، وجماعة ، وعن نافع ، عن ابن عمر فقط وبمثل هذا يستدل على الرجل إذا روى مثل هذا ، وأسنده رجل واحد . يعني أن عبد الله بن نافع في رفعه هذا الحديث يستدل على سوء حفظه وضعفه . ( أبو زرعة الرازي 693 - 694 ) . وقال البرذعي : ذكرت أصحاب مالك - يعني لأبي زرعة - فذكرت عبد الله بن نافع الصائغ فكلح وجهه ( أبو زرعة الرازي 732 ) .